تدوينات

أحلام شعبي

كثيرة هي أحلامنا نحن شعب فلسطين، أحلام يقظتنا ونومنا،
تلك الأحلام التي تدور في فلك أفكارنا، ولا ندري متى ستتحقق؟
نحلم صغاراً أن نكبر لنحمل حجارتنا، أو نحمل زجاجات الملتوف ونلقيها على جنود الاحتلال.
نحلم بأن ناخذ وضعية جندي شجاع، يتقن إطلاق النار صوب جنود غاصبة، محتله فيردي منهم عشرات القتلى.
نرسم شجاعات وبطولات، مبنيه على أحلام تحقيقها كحلم حساسين محبوسه في أقفاص.
فإذا ما بدأنا في تحقيق الأحلام،نزج في سجون الإحتلال،ثم يبدأ حلم آخر نرسمه في لوحة الأحلام.
حلم أن تمضي الأيام بسرعه، لنتذوق لذة الحريه ونلقى الأحبه في وطن مسجون.
ثم بعد الحريه،إلى قائمة الأحلام حلم جديد، حلم أن نبلغ سن الزواج، لنعقد القران على فتاة الأصل والعفه، ثم الحصول على تصريح دخول وطننا المحتل، لنبدأ في ترميم المستقبل المجهول بحرص في وطن مفقود.
ولعل الأكثر ألما، حلم بلوغ السن القانوني لعبور المعابر (سن الشيخوخه) بلا تصريح، فيكون قد انحنى الظهر وضعف العظم، وهرمت العيون من التأمل وطول النظر.
وما بين الحلم والحلم حلم، يعيش في عيوننا منذ الازل.
حلم أرهق قلوبنا وأشاب رموشنا وبيضت منه عيوننا.
حلم يموت مع جيل، ويولد من جديد مع كل جيل مولود جديد.
على هذا الكوكب الظالم أهله،نحن الشعب الوحيد الذي يحلم أن تمضي سنين عمره بسرعه، لكنه حلم يدور في فلك الحريه حلم العيش بكرامه، حلم العيش في وطن حر محرر.
أحلام شعبي هي أن تمضي سنين عمره وأيامه، لنيل الحريه وتحقيق الأمال، رغم طول السنين العجاف في حياة شعبي، إلا أن المسافة ما بين الحلم والحلم، هي كرمشة عين. واخرى.
فسلام على أحلامك شعب فلسطين يوم تدفن ويوم تولد من جديد.
سلام على أحلامك شعب فلسطين، يوم تدفن الأحلام بيد حالميها.
سلام على أحلامك شعبي، يوم تحطم الأحلام على أبواب حلمك.
سلام على أحلامك شعبي، يوم تنام على حلم وتستيقظ على أحلام.
سلام على أحلامك إذ لا تحقيق للحلم إلا بالحلم
وسلام على من قرأ كتابتي من إخوتي وأحبتي وصحبتي الطيبه

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق