تدوينات

كورونا ما أشبه الأمس باليوم

ومضى بالتفاؤل الحلو قوم
* فرأوا في ندى بنيه عمادا.

قُم وكابد في جنح الظلام
فجوائح الأرض تتجدد من الفينة والأخرى لتلقن القاسي والداني درسًا مفاده أنه لا دوام على سطحها لبشرٍ وأن نستعد دائمًا لحمل حقائب الوداع، وأن نصبر على عواقبها ولا نضيع الوقت بالتذمر لكي لا نأسى على ما فاتنا.

وهنا علينا أن نقف وقفة إجلال لكمالية وشمولية ديننا الذي
علّمنا ماذا نأكل وكيف التحية ترد وحثّنا على نظافة الأبدان والأفنية والقلوب.
كم بعدنا وكم تعثرنا،
ألا ليت فجر الإسلام يعود يوما * لأخبره ماذا فعل البعادُ.
ولازلنا نرى سفهاءً شوهوا الدين بمسمى الدين يبثون السم في العسل أولئك الذين لا يعقلون ماذا يفعلون.

والإسلام جعل حفظ النفس أمانة وقدّم من أجلها الرخص ومنحنا نظاما لعمرٍ بيولوجيٍ أطول .

أيها الطالب ويا صحاب الرزق
الصبر والجَلد عنوانٌ لكل وتيرة وآفة لسنا الاوائل من كابد ومن التاريخ لك شواهد ، فلا تجعل دوامة الوقت لك لوامة، فكورونا محنة زائلة وما هي إلا آية لترى كيف تُهلك القرى إذ غفلت ولا تلوم ًأحدا ولُم نفسك باين أودرت بقرشك الأبيض لمثل هذا اليوم الأسود؟
العيش الغانم ليس بتعليق شمّاعات تقصيرنا على أخطاء غيرنا فلا عتب إلا علينا لأننا لم نغير ما بأنفسنا لأننا نحن من صنعنا وواتينا أهل الظلم وعمّرنا جناحه.
وكل مسؤولٍ ظالمٍ لله أمره وآتيه يومًا مزريًا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق