إشراقات صحية

مناعة القطاع الصحي من مناعتك

في يوم الصحة العالمي، وفي خضم انتشار فيروس “كورونا”..
كافئ القطاع الصحي بحفاظك على مناعتك؛ لتحافظ على مناعته، وأقدّم لكم الخطوات :

🔹تناول غذاءً متوازنًا كمًا ونوعًا و8 أكواب من المياه؛ فالشّح والإفراط في تناول الأغذية كلاهما يعيق عمل جهاز المناعة.

🔹لوّن طبقك لتغتنم عناصر متنوعة؛ فصبغتا “بيتا كاروتين” و “ليوتين” تعتبران مضادتان للأكسدة ومتوفرتان في الخضروات الخضراء والصفراء والبرتقالية والحمراء.

🔹تُحفز الغدة الزعترية انقسام الخلايا الليمفية الجذعية وتمايزها الى خلايا “T” ، ما يتطلب منك تناول معدن الزنك من مصادره كاللحوم، الحليب والبقوليات، لكن ليس أكثر من 50 ملغم يوميًا؛ فكثرة الزنك تضعف المناعة.

🔹يعتبر الجلد خط الدفاع الأول في جسدك وصحته تتطلب فيتامين “A” من مصادره كالكبد والبطاطا الحلوة والجزر، لكن ليس أكثر من 3000 مايكروغم يوميًا؛ لتتجنب اعتلالات الكبد وتقي الأجنة من التشوهات.

🔹يساهم فيتامين “C” في الحد من حدة الأعراض، ويُعد مضاد أكسدة، تناوله من مصادره كالفلفل والحمضيات والجوافة، لكن ليس أكثر من 2000 ملغم يوميًا حتى لا تتشكل لديك حصوات في الكلى.

🔹يعدّ فيتامين “D” مهمًا جدًا لتنظيم جهاز المناعة وللتقليل من حدة أمراض المناعة الذاتية، مصادره: الشمس والأغذية الحيوانية، أما المكملات استخدمها فقط في حالة النقص الشديد وبعد الاستشارة؛ إذ تسبب كثرتها “هايبر كالسيميا” أي ارتفاع في نسبة الكالسيوم بالدم.

🔹تناول “أوميغا 3” من السمك أو الزيوت النباتية والمكسرات لتعزيز الخلايا المناعية، لكن ليس أكثر من 3 غم يوميًا؛ لأن ذلك يؤثر سلبًا على الجهاز المناعي وقد يسبب النزيف.

🔹تناولك الثوم يقلل من آثار العدوى والالتهابات، لكن راع إن كنت تتناول مميع دم؛ إذ يُعدّ الثوم أيضًا مميع دم.

🔹قلل من تناول السكريات والأملاح والدهون المشبعة؛ فجميعها تضعف الاستجابة المناعية.

🔹حافظ على ممارسة النشاط البدني؛ لأن نظام جهاز المناعة يحتاج دورة دموية فعالة ذات سرعة في الاستجابة، لا سيما أن تعزيز الدورة الدموية يساعد في إمداد الدماغ بالأكسجين أولًا بأول للتفكير؛ مما يقود الى تعديل السلوك.

🔹لا تدخن؛ فالدخان يقلل من نسبة إشباع الدم بالأكسجين، بالتالي تصبح معرضًا أكثر لمضاعفات الفيروسات.

🔹تحكم بجهازك العصبي دون توتر أو خوف؛ كلاهما يجعل جهاز المناعة غير قادر على التصدي للفيروسات.

🔹قم بتهوية المنزل باستمرار حتى تحافظ على مستوى عال من الأكسجين، وخذ قسطًا كافيًا من النوم.

🔸لا تنسى، كي تستجب مناعتك من الخطوات السابقة، اجعلها سلوك حياة وليس نظامًا مؤقتًا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق