إشراقات صحية

الوقاية من كورونا ليست بالأمر المستحيل

جمعنا لكم في هذا المقال، معظم التوصيات التي يمكن للجميع الإلتزام بها، للحد من إنتشار وباء الكورونا.

١. النظافة: غسل الأيدي بالماء والصابون، خاصةً عند العودة إلى المنزل من الخارج، والاستغناء عن مطهرات الكحول داخل المنزل، وتوفيرها للاستخدام خارجه في حال تعثر الحصول على الماء والصابون. علينا أن لا نستهين بالصابون، فهو قادر على تحطيم غلاف الفيروس الدهني، نعم ستبقى مادته الوراثية، لكنها لن تكون قادرة على إمراضك.

٢.التوفير: المحافظة على الموارد واستنزافها بالشيء الذي يستحق، وفق قاعدة الأهم، فالمهم، فالأقل أهمية. رأيت مثلاً صور بالسوشال ميديا لمبادرين يقومون بعملية تعقيم للسيارات، من الخارج ومن الداخل. مبادرة رائعة، لكن في ظل شح الموارد يكفينا تعقيمها من الداخل، وتعقيم أيدي الأبواب، هذا يكفي!

٣. احذر من يدك: عند استخدامك الدرج لا تلمس الدربزين، وعند فتح الأبواب يمكنك فعل ذلك بكوع اليد، وتعقيم اليد بعد استخدام أزرار المصعد أو الصراف الآلي.

٤. قلمك في جيبك: عند ذهابك للبنك أو إلى أية وجهة عادةً ما تحتاج مليء استمارات أو تواقيع، خذ قلمك معك، أضمن لسلامتك، وسلامة غيرك.

٥. المعقمات: لا تنفق المال على معقمات لمجرد أن اسمها لامع بين الناس، المهم في المعقم نسبة الكحول الموجودة فيه، وبما أننا نتحدث عن الفيروس المسبب لمرض كوفيد ١٩، فالنسبة المناسبة هي ستون بالمئة فأكثر، إن لم تتوفر لديك، فيمكنك تطهير الأسطح باستخدام الكلور.

٦. المحافظة على نظام غذائي صحي ومتوازن، يحوي جميع العناصر التي يحتاجها الجسم، بالإضافة لشرب كمية كافية من الماء، لا تقل عن لترين يومياً.
أستثني من هذه النصيحة مرضى غسيل الكلى.

٧. يجب التوقف عن التدخين و الأرجيلة تماماً، فهما من عوامل الخطورة، التي تزيد شدة المرض. ولكن إن كانا شر لا بد منه، فلا يسُمح لأكثر من شخص استخدام الأرجيلة ذاتها، ولا استخدامها في غرف مغلفة.

٨. عندما يمرض طفلك ويحتاج زيارة للطبيب، لا يوجد داعٍ أن ترافقه كل عائلته وإخوانه. يكفي أن يرافقه فرد واحد فقط من العائلة.

٩. الأشخاص المصابون بأعراض كأعراض الإنفلونزا، عليهم تجنب الاختلاط بأحد، وعند العطس والسعال استخدام المناديل، أو كوع اليد لحماية الآخرين.

١٠. توصية أقتبسها من توصيات
وزارة الصحة في ألمانيا، الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الستون عاماً ، عليهم أخذ لقاح لمرض الالتهاب الرئوي*،طبعا هذا مرض بكتيري وليس فيروسي، لكن الأمر سيساهم بتوفير عدد من الأسرة، التي يحتاجها المرضى المصابون بالتهاب الرئوي عادة، وبذلك تزداد مساحة الأسرة المتوفرة لمرضى الكوررنا.
pneumococcus*

١١. وهده نصيحة أقتبسها من حياة ستي رحمها الله، التي كانت دائما تغلّف الريموت بالبلاستيك، تغليف الريموت ولوحة المفاتيح يسهل عليك تعقيمهما.

١٢. النقود: تعامل مع النقود على أنها وسط ناقل للمرض، لذلك يحب غسل الايدي بالماء والصابون بعد مسكها.

١٣.عند قراءة أخبار السوشال ميديا، تحرى دقة الخبر قبل إعادة نشره، حتى لا تكون جزءاً من مروجين الإشاعات، أعلم أنك لا تقصد الإضرار بالناس، لكن نشرك للإشاعة دون علمٍ منك يضر غيرك. خاصة تسجيلات الواتس أب المتداولة، التي لا تعرف أنت مصدرها، وعادة من أرسلها لك لا يعرف مصدرها أيضاً.

١٤. الخير فينا باقٍ: تسليط الضوء على الأشياء الصح اللي بتصير حوالينا في محاولة الناس لدرء خطر كورونا، وتسليط الضوء على وقفات الناس لبعض وعلى النخوة وعلى وقفة بعض الشركات مع الناس في مواجهة هالأزمة، هالشي من شأنه يساهم برفع المعنويات، ويقلل من جو التوتر والخوف من تطورات الوضع المجهولة.

١٥. تأجيل الانتقادات والمناكفات بموضوع نجاح السلطة من عدمه في هذا التحدي، لا زال الأمر باكراً على إطلاق الأحكام. تجنب شيطنت الناس على قرارات الحكومة ودفعها للتمرد في ظل هذا الظرف. سيكون لدينا فيما بعد المتسع من الوقت لفعل هذا الأمر. أما الآن فالجو فيه من التوتر ما يكفيه، وعلينا أن لا نبدد طاقتنا بهذا الاتجاه في هذا التوقيت!

١٦. زيارة الطبيب: عند مرضك أو مرض فرد من عائلتك، قبل التوجه للطبيب، اسأل نفسك، هل الأمر يستحق؟ أم أنه عارضٍ سيزول من تلقاء نفسه.
علمنا من الصين أن كثيرون أُصيبوا في أروقة المشافي، بسبب توافدهم بكثرة إلى هناك، ظانين أنه قد أصابهم المرض، لكن الحقيقة أنه أصابهم في قاعات الانتظار في المشافي.

١٧. الحذاء الذي ترتديه خارح البيت، لا تدخله إلى بيتك، ولا إلى بيوت الآخرين.

١٨. مسافة أمان: عند اضطرارك للخروج من المنزل، احرص على إبقاء مسافة مترين بينك وبين أي شخص يقابلك في طريقك أو في السوبر ماركت.
فبحسب الدراسات المتوفرة حتى الآن، فإن الفيروس ثقيل، لا يمكنه تجاوز أكبر من هذه المسافة.

١٩. المواصلات: إن ركوبك بنفس السيارة مع شخص مصاب، أو حامل للفيروس، كفيل بنقل العدوى إليك.
لذلك تجنب ركب المركبات العمومية، إلا للضرورة القصوى.

٢٠. تعامل مع الأمر بحرص وحذر، وليس بخوفٍ وخلع. فحالتك النفسية تساهم بشكلٍ كبير بفعاليتك جهازك المناعي.

توصيات أنقلها لكم كما جاءت على لسان الدكتور يوسف عاطف أو عصبة:
-( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) سيزداد خطر العدوى في الأيام القادمة تناسبا مع تزايد الحالات وتوزيعها، تعامل مع جسمك ككيان مستقل عن ما يحيطه، تجنب لمس اي شيء عند خروجك من المنزل، إذا اضطررت تعقم بعدها مباشرة بالكحول.

_الاستعداد مادياً لبضع أيام عصيبة، قد لا تتمكن من الوصول الى عملك بسبب الإغلاقات حاول ان تقلل من اي مصاريف غير ضرورية

-تفعيل التسوق الإلكتروني والتقليل من التعامل بالعملات الورقية قدر الإمكان.

طلبت من أصدقائي بالفيس بوك، إضافة بعض التوصيات التي قد غفلت عنها، وسأرشككم هذه الإضافات. ،

إضافة من مرح الدراويش:
نصيحتي للوقاية كل شخص يضع الاغراض الخاصة فيه ، وينظفها بنفسه وما تتشارك العائلة بهاي الاغراض وكمان عند تنظيف الغبرة والمغاسل استعمل الكفوف.
و نقع الخضار والفواكه بالمية وروح الخل قبل الأكل.
-تعقيم شاشة الموبايل وسطح اللاب توب بعد استخدامهم خارج المنزل، أو من قبل آشخاص آخرين.

إضافة من أبي يحيى:
لما نتحدث مع بعض نحافظ على مسافة اكثر من متر. وما في ضرورة للأعراس هالفترة، خلي صاحب العرس يحرد معلش. تجنب التسوق لشراء كماليات ما الها اي داعٍ، ممكن تخلينا نحتك بتجار بيقضوا أشهر بالصين وما بيصرحوا. والاسعار كلها ارتفعت بنقدر نأجل تغيير
الكهربائيات او التلفونات

إضافة من إسراء السويطي:
تفعيل قانون إجراء مخالفات على أصحاب المحال الذين يعلنون عن حملات تستقطب الناس وتخرق أوامر منع التجمعات.

إضافة من أسيل يوسف السويطي:
لما نرجع من السوبر ماركت لازم نمسح أسطح المعلبات كتير منيح ونغسل ايدينا كمان بعد فرز الاغراض!

إضافة من جمانة السويطي:
مهم جداً جداً ما نخجل لما يكون عنا مجمالات اجتماعية اضطرارية مثل بيوت الاجر انه نبوس اهل وقرايب الميت الكل عارف الوضع قديش حساس ف السلام باليد جيد ويؤدي الواجب وبعد ما نرجع للبيت تغسيل الايدي كثير ضروري قبل ما تحتكوا في أطفالكم أو أي شيء في البيت

وأنت عزيزي القاريء، هل لديك توصيات تضيفها إلى هذه التوصيات؟ سنكون سعداء لو شاركتنا إياها.

كونوا بخير، عدينة السويطي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق