تدوينات

الكورونا حرب ربانية على البشرية

بغض النظر عن مصدر فايروس الكورونا ، هل هو صناعة ربانية ، أو هو صناعة بشرية مصدرها المختبرات البيولوجية الأمريكية أو الصينية ، فإن النتيجة واحدة وهي تفشي المرض في العالم وخروجه عن السيطرة في كثير من الدول وإعلان حالة الطوارئ في معظم دول العالم وإعلان منظمة الصحة العالمية عن هذا المرض بأنه وباء عالمي ، فأغلقت الحدود بين الدول وتوقفت الرحلات الجوية والسياحية واهتز الاقتصاد العالمي وعطلت المدارس والجامعات وهناك شبه شلل في العالم في معظم نواحي الحياة الإنسانية حتى المساجد والكنائس التي يلجأ إليها الناس في الملمات والشدائد أغلقت أبوابها …..
فما السبب في ذلك؟؟!!
أقف عند نصين كريمين من القرآن والسنة لعلهما يرشداننا إلى أهم الأسباب :
1 = قال الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا #فأذنوا_بحرب_من_الله_ورسوله …)) .
2 = قال صلى الله عليه وسلم : (( مَن عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب )) .
وإن الناظر في حال البشرية اليوم يجد أن هذين الأمرين هما الأكثر تفشيا في العالم وثالوثهما الظلم والاستبداد .
* فالنظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يحكم العالم دعامته الأساسية هو الربا ، فالبنوك الربوية هي التي تتحكم بالثروات وتمص دماء الشعوب المقهورة ، فحسب الإحصاءات الإقتصادية فإن 5% من سكان العالم يملكوا 95% من ثروات العالم ، بينما يملك 95% من سكان العالم 5% من ثروات العالم مما تسبب في المجاعات والفقر المدقع في الكثير من دول العالم .
* والمعاداة لأولياء الله وإعلان الحرب عليهم لا تخفى على عاقل في الدنيا ، فهناك حرب عالمية على الإسلام وأهله يقودها الغرب الكافر وعملائه في الشرق الإسلامي ، فكم قتلت أمريكا في أفغانستان والعراق ووو؟؟ ، وكم قتلت روسيا في سوريا والشيشان ووو؟؟ ، وكم قتلت الصين في الايغور ووو ؟؟ وكم قتلت الهند في جامو وكشمير ووو؟؟ وكم قتلت إسرائيل من الفلسطينيين؟؟
وكم قتل أزلام الغرب في ليبيا واليمن ومصر ووو؟؟ وكم وكم وكم ؟؟؟
لقد آن الأوان للبشرية جمعاء أن تتوقف عن امتصاص دماء الأولياء وأموال الفقراء وأن تعود إلى الحق والعدالة وإلا فإن عدالة السماء لن تسمح بمزيد من الظلم والطغيان .
حفظ الله المسلمين في كل مكان ورد البشرية إلى جادة الصواب .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق