إشراقات سياسية

كورونا حرب من نوع آخر

كورونا حرب من نوع آخر! ثلاثة أشهر من عام 2020 من شهر يناير الى منتصف شهر مارس ومازالت كورونا تنتقل من شخص الى آخر البعض ينجو لأن مناعته قوية والأخر يودع الحياة على اثرها ، حيث أدلت بموت أكثر من 4000 شخص حول العالم حتى هذه اللحظة ، بدأ هذا المرض من الصين وتغلغل في أكثر دول العالم ، وجاءت إيران بعد الصين ومن ثم إيطاليا واصابات أخرى في أكثر دول العالم .

يقول أغلب الباحثين في العالم أن هذا المرض كان موجود قبل قرن من الآن وهو فيروس حيواني إنتقل من الحيوان إلى الإنسان على شكل إنفلونزا قوية تفوق الإنفلونزا العادية ، حيث ترتفع فيها حرارة الانسان إرتفاعاً شديداً إضافة الى قحة حادة جداً وجافة تصاحبها حالة إغماء وتعب شديدين حسب تشخيص أشهر أطباء العالم حيث صرحوا ايضاً أنه لايوجد الى حد الان دواء خاص مضاد لهذا المرض لكنهم يعملون جاهدين عبر دراسات وتحليلات لإيجاد مضاد يحمي ويشفي من هذا المرض .

اذ يحجر صاحب المرض في غرفة مغلقة معزولة عن العالم يخرج منها حينما يتم التأكد من شفائه . بدأ الهلع لدى الكثير من شعوب دول وبدأو بتنفيذ وصايا الوقاية من هذا المرض منها لبس كفوف اليدين ولبس الكمامات نوع N95 ، وعدم ملامسة السطوح ، وإستخدام المعقمات وعدم التلامس مع الأخر وحتى إلغاء التحية ، ومنع شرب السجائر والأركيلة والمشروبات الغازية وأمرت حكومات الدول بتعطيل الدوام في الحضانات و الروضات والمدراس والجامعات و دوائر وظيفية آخرى إضافة الى غلق الأماكن العامة كالجوامع (غلق الكعبة الشريفة ) والكنائس وبيوت العبادة والمول والمطاعم ومراكز التجميل والقاعات المغلقة ، واغلاق الحدود مع الدول والإبقاء فقط على الدوائر الخدمية .

كورونا حرب من نوع آخر !

بدأ القلق يعتري أكثر من نصف شعوب العالم كالخوف من حرب قد بدأت ولا يعلم أحد متى تنتهي الكل محجور في بيته لايخرج إلا للضروريات ، القليل من كان يفكر او كان لديه علم بإنتشار مثل هكذا مرض يجوب ويكتسح العالم .

البعض يقول إنه غضب من الله على العالم لكثرة الفواحش ، والملحدين ، والدمار والحروب اللاذعة التي تحدث طوال السنوات الأخيرة ، والبعض الأخر يلوم الصين وحكومته على هذا التقصير الفضيع الذي سبب هذه العدوى الخطيرة ، والبعض الأخر يقول أنها حرب الولايات المتحدة على الصين لانها منافستها الاقتصادية الأولى في العالم ، علاوة على أن إيران عدوتها اللدودة هي الثانية بعد الصين إصابة في المرض التي إحتد الصراع بينهما بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني وضرب إيران للقواعد الأمريكية في العراق مما يزيد الشكوك نحوها لكن الى الآن لايوجد أي دليل قاطع لإدانتها ْ لا أعلم البتة إن كانت الولايات المتحدة الأمريكية تقدم على مثل هكذا أفعال قاتلة تخول سلطتها وهيمنتها أن تجعل من العالم كله ساحة حرب ، الجميع يعلم أن لكل حرب خسائر وإن الحرب أكبر خديعة تخوضها الدول لتبرير فشلها في حل مشكلاتها ، ياترى هل من الممكن أن تقدم الدولة الاقوى بالعالم بإستراتيجياتها ومورادها وإقتصادها على مثل هكذا أفعال ، هل وصلت الولايات المتحدة الى موقع أن تقوم بخلق الأزمة لكل دول العالم ، او أنها خلقت الأزمة ولم تكن تعلم جيداً بمدى خطورتها ونتائجها ، أهي الإدارة بالازمة فعلاً ! ، أجزم على أن أكبر الباحثين في العالم لايستطيع التكهن تكهناً حقيقياً أن أمريكا هي السبب في مايحدث .

في الحقيقة إن خطورة هذا المرض ومتى ينتهي صعب التنبؤ به، اتمنى أن ينجوا العالم من هكذا مرض وان تأخذ الدول إحتياطتها جيداً في المرة القادمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق