رياضي

الكورونا للدوريات الأوروبية: يا لعيب يا خرّيب

كما دقت أبواب عشرات الدول، دقت الكورونا أبواب البطولات الأوروبية وملاعبها حتى باتت تهدد استمرار الدوريات الأوروبية الكبرى، فالدوري الإيطالي متوقف للأسبوع الثاني على التوالي، وسط أنباء عن إمكانية استمرار جولات الدوري المتبقية من دون جمهور تفاديا لانتشار العدوى في البلد التي اقترب فيها عدد الوفيات نتيجة فايروس كورونا من حاجز الـ200 حالة.

الأمر لم يقتصر على إيطاليا فقط، فقد أثارت الصحف الإنجليزية فكرة إلغاء الدوري لهذا العام في حال انتشار الفايروس بشكل أكبر في المملكة المتحدة، كما تم اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية من قبل الأندية كمنع التسليم بين اللاعبين. الأمر تخطى البطولات المحلية في الدول مع تصريح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفاتينو عن احتمالية تأجيل جولة المباريات الدولية أو لعبها من دون جمهور ضمن الإجراءات لمنع انتشار الكورونا.

حالة من الـ”كركبة” في ملاعب كرة القدم تسبب بها الفايروس على صعيد استمرار اللعب حتى باتت بطولة قارية بحجم كأس أمم أوروبا مهددة بالتأجيل حتى صيف العام 2021 بدل الصيف القادم، وهذا بالطبع سينعكس في عالم كرة القدم على الأرباح والعائدات المالية الكبيرة التي تنتج عن هذه البطولات الكبيرة والعريقة.

فخسائر الدوري الإيطالي نتيجة التوقف لكل جولة تبلغ 29 مليون يورو، نحو 12 مليون منها خسارة مالية للبطل الإيطالي يوفنتوس خاصة مع عدم بيع التذاكر للمباريات، إلى جانب الخسائر بالملايين نتيجة تراجع عوائد البث التلفزيوني في حالة توقف البطولة، خاصة بعد تلميح رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بإيقاف الدوري حال إصابة أي لاعب بالفايروس، وهي أرقام ستتضاعف إذا ما طبق التوقف أو منع حضور الجمهور في الدوري الإنجليزي الذي تترقب أنديته القرار فيما يخص استمرار الدوري من عدمه. تأثير تجاوز الدوريات الأوروبية للعربية، فكل من المغرب والإمارات منعت التواجد الجماهيري في مباريات الدوري المحلي.

في ظل حالة التوتر السائدة في الشارع الرياضي نتيجة الفايروس، يبدو أن الكورونا تصر على لعب دور “الخرّيب” وتمنع مواسم البطولات الكروية في العالم من السير كما هو مخطط لها، وقد يكون ليفربول الإنجليزي أكثر المتضررين من الكورونا إذا ما توقف الدوري الإنجليزي، خاصة مع اقترابه من اللقب الذي يركض خلفه منذ 30 عاما!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق