تدوينات

العيش في زمن الكورونا

مع تزايد حالات الإصابة بفيروس الكورونا، واقتحامه لعدة دول ، بات العالم كله يعيش في زمن الكورونا، فأصبح حديث الكبير منا والصغير … الشارع والإعلام ، فيروس كورونا . وقد اتخذت أغلب الدول مجموعة من الإجراءات العلاجية و الوقائية لمحاربة الفيروس .

وهنا وددت أن أُجمل مجموعة من الملاحظات أهمها : –

الكلام المتداول أن ( فلسطين أرض مباركة لن يدخلها وباء أو مرض) كلام غير دقيق، وبركة أرض فلسطين لاتمنع الأمراض، ودليل ذلك طاعون عامواس، وهو وباء وقع في بلاد الشام في أيام خلافة عمر بن الخطاب سنة “640 م” بعد فتح بيت المقدس، ومات فيه كثير من المسلمين ومن صحابة النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

– ( احفظ الله يحفظك ) وصية الرسول محمد عليه الصلاة والسلام نقتدي بها ونثق بها، لكن طبعا مع الأخذ بالأسباب والبعد عن مسببات المرض والعمل الحقيقي الجدي للوقاية، روي أن عمربن الخطاب رضي الله عنه رأى إبلاً قد فشى فيها الجرب، فسأل صاحبها عن إهماله لعلاجها، فقال : عندنا عجوز تدعو لها بالشفاء فقال له : هلاّ جعلت مع الدعاء شيئًا من القطران؟ وطبعا هنا لا أنفي موضوع التقرب لله بالدعاء والطاعات . – الكورونا جعل من العالم قريه صغيرة ولم يقف على حدود أي دولة بل لم يفرق بين دين أوطائفة معينة أوعرق او جنس ،كلنا مستهدفون من قبله ، فقد تجاوز كل ذلك لذا هي رسالة للعالم أجمع أنّ الوباء إذا وقع لايميز بين أي مخلوق كان…

لذا لتعم قيمنا الإسلامية بالخير ، ولتكن الإنسانية في ضمائرنا فلا ننشر الإشاعات الكاذبة أو التي ليس لها مصداقية كاملة أو الحكم بأن ما أصاب دولة فلانية هو عقاب من الله وما أصاب دولة صديقة بلاء ، اتقوا الله في اقوالكم واعدلوا في الحكم.

– أجد أن فكرة المؤامرة بعيده عن الواقع، خاصة الآن بعد أن طال المرض معظم دول العالم، وكل دول العالم تخسر اقتصاديا اضافة للضحايا من مواطنيها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق