إشراقات سياسية

استكمالا لانتصار الطلاب.. لا بد من طرد المطبع

استطاعت إدارة جامعة بيرزيت أن تأخذ موقف متطرف من تجسيد صورة المقاومة داخل الجامعة من خلال معاقبة الطلاب والكتل وحظر النشاطات وإخلاء الجامعة، وتجاوزت ذلك بقمع بعض النشاطات القائمة ومعاقبة القائمين عليها، وشن حملة إعلامية في محاولة لخلق رأي طلابي وعام ضد مظهر المقاومة.

بينما هي إلى الآن لم تأخذ أي موقف عملي اتجاه عضو مجلس الأمناء المطبع، ولم تفعل إلا أن قالت بأنه طبع بصفته الشخصية وهذا السلوك المتغاضي عن جرمه يعطي الطمأنينة لأي مطبع داخل الجامعة، وسيفتح الباب واسعا لمزيد من التطبيع لعدم ردع هذه الحالة.

لا يمكن فصل هذه السياقات عن بعضها، موقف شديد ضد تجسيد المقاومة، مقابل تراخي في التعامل مع المطبع. أقل ما يمكن أن يقال في ذلك هو انزلاق وانجرار جامعة بيرزيت مع الوضع العام المتردي في الوقت الذي يجب أن يكون دورها رافعة لقضيتنا وليست مجرد منزلقة مع المنزلقين.. تفقد الجامعة رياديتها ومكانتها مقابل محاولات تحسين علاقاتها وصورتها.

رغم الكم الهائل من دراسات الطلاب والدوائر والمعاهد فيها التي تؤكد بأن نهج التطبيع هذا واستجداء تحسين الصورة لم يجلب لنا سوى التخلف والانمساخ. رغم ذلك تصر الجامعة على تقزيم نفسها لتسير في ركب الممسوخين.

يبقى هناك موقف مشرف لا بد وأن يفرض فرضا، وصاحب هذا الموقف هو الطالب والموظف، هذا الموقف يجب أن يقدم على قضية رفع الأقساط، ويجب أن يقدم على قضية رفع المعاشات. وهو لا مكان لمطبع داخل جامعة بيرزيت.

لا مكان لمطبع في جامعة الشهداء، فلا يلتقي ضريح شهداء نقش عليه اسم يحيى عياش، وعمر أبو الظافر، وساجي درويش مع ذلك المطبع في جامعة واحدة، إما هو وإما هم.

هذه يجب أن تكون قضية مركزية. .

فطرد هذا المطبع، هو استكمال لانتصار الطلاب بفرض حقهم في تجسيد المقاومة داخل الجامعة.

وإن بقي فعملهم سيبقى منقوص.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق