إشراقات سياسية

دولة “المعلاق” وصلاة الفجر !

علاء حميدان المعلم والمربي ابن مخيم بلاطة وابن مدينة نابلس أطلق مبادرة شخصية هي الأولى من نوعها بعنوان “دورة فرسان الفجر العظيم 2020″، وهي دورة تربوية وتدريبية لولديه (أسيد وعمر) بعد صلاة الفجر في جماعة على مدار (60) يوماً في (60) مسجداً مختلفاً من مساجد نابلس (مدينة المآذن)، وقد بدأ بمسجد النصر بالمدينة.

قبيل صلاة الفجر قبل عدة أيام داهمت أجهزة امن دولة “المعلاق” منزل علاء وأجرت تفتيشا فيه وصادرت بعض محتوياته واعتقلت علاء واقتادته إلى جهة مجهولة.

ابنه أسيد (وهذا الشبل من ذاك الأسد) لم يمنعه ذلك من الذهاب للمسجد حسب البرنامج المقرر لذلك اليوم رغم غياب الأب وصلى الفجر وأتم دورته وأخيه بنفسه فأكثر من عشرين صلاة فجر تدرب فيها على يد أبيه كافية لأمثال أسيد، وما زال أسيد على العهد سائراً على خطى أبيه المباركة.

لمن لا يعرف علاء حميدان

علاء ابن مخيم بلاطة والأسير المحرر والوحدوي والقائد الوطني أو الأممي (في أحد المرات قلت له أنت رئيس مجلس الطلبة والكل ينظر اليك كقائد وطني فماذا تحب أن اطلق عليك فقال لي “قائد أممي” لأن قضيتنا أكبر من كل الفصائل وأكبر من الوطن ، نحن نناضل على مستوى الأمم) هذا #علاء المناضل والكاتب والشاعر والمثقف والأديب ابن العربية وأديبها الذي لا يشق له غبار ..

سأكتفي بذكر قصة واحدة من الآف القصص عن علاء ..

علاء رئيس “مجلس الطلبة” في جامعة النجاح 2001-2004 عندما جاءت انتخابات مجلس الطلبة عام 2001 في جامعة النجاح وكانت انتخابات في ظل انتفاضة الأقصى وفصائل منظمة التحرير انخرطت في الانتفاضة بشكل كبير وكان للفصائل قيمتها ووزنها في الشارع والفعل على الأرض وعشرات التشكيلات العسكرية والعمليات النوعية ، اذن فهو تحد انتخابي صعب !

علاء بذكائه وشعبيته وطبعا دور الكتلة الإسلامية في المقاومة أيضاً حصلت الكتلة الإسلامية على 48 مقعد والشبيبة على 28 مقعد ليكون الفارق 20 مقعدا وكانت نتيجة تاريخية لم تتحقق ولن تتحقق في أي انتخابات لاحقة في جميع أرجاء الوطن !

علاء خاض الانتخابات ولم يمض سوى عدة أشهر على خروجه من “سجن الجنيد” بعد اعتقال دام لمدة سنتين ونصف لدى السلطة !

علاء أبدع في مجلس الطلبة من جميع النواحي الأكاديمية والعلمية والأدبية والسياسية وعلى مستوى توحيد الصف والعمل مع جميع الفصائل، وأسس خطاب وحدوي يجمع ولا يفرق وشكل المجلس من جميع الكتل رغم قدرته على الاستفراد بالمجلس، وكانت قيادته مميزة جداً أجمع عليها القريب والبعيد وحقق انجازات غير مسبوقة على جميع الصعد.

علاء اليوم معتقل لدى أجهزة “دولة المعلاق” على خلفية مبادرته لصلاة الفجر فربما تزعج صلاة الفجر الصهاينة (لصوص الفجر) الذين يقتحمون مقام يوسف في نابلس بشكل شبه يومي !

علاء اليوم يعود لسجن الجنيد ليعيش مع ذكريات من كانوا هناك ورحلوا إلى جوار ربهم (من أصل 30 معتقل لدى السلطة وقتها استشهد 27 خلال انتفاضة الأقصى وبعدها).

فك الله أسرك أخي علاء .. فها هو أسيد البطل يكمل المهمة وهو خير خلف لخير سلف. #يسقط_التنسيق_الأمني_المقدس

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق