خواطر

خاطرة الغرق

رغبتي بالكتابة عميقة لكنها ضائعة ، ظللت طريقي تائهة كشخص أضاع طريق العودة طارحاً على نفسه سؤال من أين أسلك طريقي الصحيح ؟

_ربما على الجهة اليمنى ، لا بل على اليسرى ثم يقف بتعجب ويسأل نفسه من أين جئت أنا ولماذا أضعت الطريق ؟

_أنا أذكر أن طريقي كان رائعاً في البداية ، فماذا حصل ياترى هل كان طريقي خاطئ منذ البداية !

_ أم أنني كنت مسرع جداً في طريقي ولم أرى الأمور بطريقة صحيحة ! .

اسئلة تجول في خاطري وأنا هالكة في حالة الضياع والبحث عن الهدف الواضح ، ماهي رسالتي الحقيقية مالذي أتميز به عن غيري ، كأنني أشعر أني غارقة في بحر ولا أجيد السباحة !

ذلك الهدف وتلك الامال ، وذاك الشغف الذي بداخلي هل مات ياترى ؟

ام أنه حزين ، كيف تحزن مني أيها الهدف، فأنت ولدت بداخلي مابالك ؟

لماذا أنت صامت تكلم اصرخ بصوتِ عالي ورفرف بجناحيك كالبلبل الفتان كن كالبركان الثائر في داخلي ، اريد أن اشعر بك أنا محتاجة اليك عد الي أيها الهدف لاتتركني وحيدة !

تائهة كن الى جانبي كي أنهض من جديد .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق