إشراقات سياسية

بين أسوأ تجربة وأسوأ قرار للحركات الاسلامية في العصر الحديث

أسوأ تجربة للحركة الاسلامية المعاصرة:

هي تجربة الجهاد الافغاني فقد جعلت الحركة الاسلامية قضيتها المركزية في سنوات الثمانينات دعم الثوار الأفغان الذين واجهوا الاحتلال الروسي لافغانستان..

مشهد الجهاد الأفغاني هيمن عليه ثلاثة أطراف:

الحركة الاسلامية والمخابرات الباكستانية والمخابرات السعودية والأخيرة فرضت رؤية الحركة الوهابية القائمة على الالتزام بالنوافل على حساب الوعي ووضعت مجموعة من الجهلة المتزمتين في صدارة العالم الاسلامي وقدمتهم كمجموعة من الملائكة تجري المعجزات على أيديهم وهم الذين سيجلبون النصر للأمة!

فقدموا أسوأ نموذج للإسلام وما زلنا نعاني من اثار هذه التجربة التي دمرت دولا بكاملها وشوهت الاسلام واراقت دماء عشرات الآلاف ولم تحقق شيئا للحركة الاسلامية ولا للعالم الاسلامي ..

اما أسوأ قرار اتخذته الحركة الاسلامية :

كان قرار تعين السيسي وزيرا لدفاع مرسي وهذا التعيين عبر عن عدم ادراك الحركة لطبيعة نخب الحكم في مصر وعن ضعف الأعداد والاستعداد لإدارة الدولة وعن غياب الدهاء السياسي مما كان له اثر بالغ على افشال تجربة الإسلاميين في الحكم وإراقة دماء عشرات آلاف من شباب الحركات الاسلامية وتدمير المنطقة العربية وما زالت الحركة تدفع ثمن هذه الأخطاء دماء الآلاف اريقت وعشرات الآلاف في السجون ومئات الآلاف في منافي الارض الحركة الاسلامية مطالبة بوضع رؤية فكرية سياسية تنظيمية لتجاوز تأثيرات هذه القرارات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق