ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الاسرى المقطوعه رواتبهم..لستم وحدكم

تتصاعد قضية الاسرى الفلسطينيين المقطوعه رواتبهم والمعتصمين في مدينة رام الله، وتدخل لمنعطف جديد فيه خطورة على حياتهم اولا وعلى الحاله العامة ثانيا.

قضية عادلة وحلها بسيط جدا ولا يحتاج كل هذا التعقيد، لكن مانراه من تطورات خطيره وتوجه نحو التأزيم والتجريم لفعلهم، بل بتنا نسمع التهم التي تُكال لهم بشكل جنوني.

ذباب الكتروني ينشط في اتهام المضربين وتقزيم جهادهم وتضحياتهم، بل وصل بهم الامر لاتهامهم بتهم لا يقبلها عاقل او شريف.

محاولة صنع اعتصام مضاد لهم وبالقرب معهم لمحاولة افتعال صراع ونزاع بين التجمعان وبالتالي قانونية ازالة الاعتصام للاسرى المضربين، ولكن كان الاسرى اكثر وعيا وفهما، وارتحلوا لمكان اخر.

الاسرى المضربين عن الطعام والمعتصمين كلً منهم قامة من قامات هذا الوطن، ولكل منهم تاريخ حافل بالتضحيات والعطاء والتضحيه، عشرات السنين امضوها في سجون المحتل لاجل قضيه عادلة والان يدفعون ثمن قضيتهم من جديد.

حراك الاسرى المقطوعه رواتبهم وما يجري الان يبعث مجموعه ملاحظات:

– واضح ان موضوع الانتخابات والحديث عن مصالحه شيء من الخيال والمبالغه، فملفات وقضايا مثل هذه القضيه – من السهل حلها- الا ان الحل لم يتم بل على العكس تُدار المعركه ضدهم دون اي حكمة.

– حراك الاسرى المقطوعه رواتبهم اعاد النبض للضفه الغربية واستطاع ان يكوَن رأي عام ويغيَر الصورة المألوفه عن الضعف والسكون والخوف.

– قضية الاسرى المقطوعة رواتبهم كان من الممكن للسلطه ان تسارع بحله وان لاتصل لهذه المرحلة، لكن تغافل المسؤولين عن الموضوع وسع دائرة التفاعل وخرجت من موضوع الاشخاص المضربين لتصل لعائلاتهم وبلدانهم واصدقائهم وبالتالي ستخلق راي عام متفاعل مع القضية.

– التحريض ضد المضربين وتخوينهم طريقة فاشله واسلوب بات مستهلك استخدمته كل الانظمة العربية البائده ولم تفلح، والاولى عدم تقزيم انجازات وتضحيات ابطال فلسطين.. لاتقتلوا اسود بلادكم فتأكلكم كلاب اعدائكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.