ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

ازرع صمودك حملة اردنية لتثبيت صمود الفلسطينين في أراضيهم

‎الشجرة هي الموطن الصغير الذي يجمعنا في الوطن الكبير. نتفيأ بظلالها , نتنعم بألوانها ونتلذذ بأطيابها. هناك حيث تستجم أرواحنا وتطمئن نفوسنا وتنشرح قلوبنا على ألحان معزوفاتها الرقيقة المنبعثة من أوتار الطبيعة وانسامها التي تداعب اشواقنا لتبث فينا الحنين إلى الارض المباركة لتنعم بالأمن والسلام

الأردن، والتي تنظمها “العربية لحماية الطبيعة”، ضمن برنامجها “زراعة مليون شجرة في فلسطين”، بالتعاون مع إذاعة حسني اف ام الاردنية تهدف لدعم صمود المزارع الفلسطيني وتثبيته في أرضه من خلال استصلاح الأراضي وزراعتها بالأشجار المثمرة، وبناء الآبار التجميعية وشبكات الري وغيرها من وسائل الدعم.

“العربية لحماية الطبيعة” أ. مريم الجعجع إن حملة ازرع صمودك هي جزء من برنامج مليون شجرة في فلسطين والتي انطلقت عام 2000 “. وبينت أن الهدف من الحملة هو تعزيز صمود المزارعين في أراضيهم المهددة بالمصادرة، أو التي تعرضت للانتهاكات الصهيونية، مشيرة إلى أن الأراضي التي تستهدف هي التي تقع بالقرب من الجدار العازل أو المستوطنات لدعم صمود أصحابها، حيث تزرع بالأشجار المثمرة، والتي تشكل بعد فترة زمنية مصدر رزق للمزارع الفلسطيني. وبينت “أن 10% مما يزرعونه يتعرض للقلع مرة أخرى من الاحتلال، حيث تم زراعة تل رميدة مرتين، إلا أن همجية الاحتلال لا تزيدنا إلا صمودا وتحديا”.

وأوضحت أن الجمعية لا تعترف بالتمويل الأجنبي، وهي قائمة على جمع التبرعات من الأفراد والمؤسسات الأردنية والعربية فقط، أي دون تدخل أجنبي وهذا ما يدعم بقاءها. وعن استجابة الأفراد للحملة قالت: “هناك إقبال شديد للتبرع، وهذا إن دل فهو يدل على أن ضمير الأمة ما زال حيا، وأن قضية فلسطين هي البوصلة التي توحد العرب”. الحملة التي تقوم بها الجمعية العربية لحماية الطبيعة عبر أثير اذاعة حسنى اف ام الاردنية جاءت لتعبر عن مدى دعم الأردنيين لصمود أهل فلسطين”.

وهذا الذي يعبر به الشارع الأردني برغبتهم بتثبيت الفلسطينيين في أرضهم، ودعم مشروعهم المقاوم في ظل تجريف الأراضي الزراعية وقطع الأشجار، ليبقى الفلسطيني ثابتا وقائما في أرضه”.

وبوضح القائمون على الحملة بأن الهدف من اختيار الشجرة في الحملة، هو لما تحمله من رمزية، فهي تملك جذورا ضاربة في الأرض يصعب اقتلاعها، إلى جانب أنها تنمو وتبقي ثابتة، وتأتي بالثمر بعد فترة زمنية لتعطيه للأب والابن والحفيد. ،وهنا يؤكد الجميع على أن القدس وفلسطين تجمع الأردنيين وتوحد صفوفهم؛ لأن البوصلة واضحة. !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.