ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

 بِضعُ سِنين

خاطرة للاسير نائل البرغوثي

يا سيدي ! في شعري آلافٌ الكلمات، قد رَسمت مَعالم فخرٍ تَتَغنى به ألاجيال.

أنا الشاعرةُ التي بحوزتها حُزمةَ أبيات، واحدة لونها أَسود …

قد سَطر لوحةُ حزنٍ لرحيلِ من هُم أساسَ الحياة(أبي وأمي ) ، وواحدة لونها أبيض…

تَفتحت الشمسُ لأجلها احتضنت الحريةُ نجلَها، وواحدة لونها أحمر…

دماءُ زكيةٌ قد أسقت ترابَ وطنٍ لتعلوا المآذن باسمكَ يا شهيد(صالح)، وواحدة لونها أخضر…

حقول كوبر قد انتظرت أيدي الغيث ؛ لينبت الزهرُ والزيتون.

ياسيدي!

كلماتي تتراقص بقلب فتاة جميلةً شبيهةً بالقمرِ الأخضر حينما يغدُ مبشراً بموعدِ حريةً تُعانق الأوطان.

ياسيدي!

إنني ابحث عن طريقٍ ستجمعُ نائلَ وايمان ليغدُ مسيرهما سوياً ، وتشرق الحياة وتكتب لهم السماء قدراً قد تكلّل بالرضا والحب والدعاء بقلم الاسيره المحرره هنيه ناصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.