ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

غزة.. مسمار نعش الطغاة

الحياة قد تكون صعبة تحوي في طياتها ظروف اشبه بتضاريس فقر و بطالة و جنينُ لم يولد بعد يرتقي شهيداً بكتلةٍ ملتهبة متفجرة تقتحم منزلهم كالنيزك و ليست قنبلة موقوتةً تتلاشاها بل وابل من الاجرام يلقيه احتلال اسرائيلي لا يعرف سوى الدمار و الهمجية .

غزة التي اتحدث عنها هنا ,

المدينة الساحلية المُطِلة على البحر المتوسط و التي تحد مصر و مدينة عسقلان الفلسطينية التي تحتل موقعاً جغرافياً يجعلها من الاماكن ..

ذات المرتبة الاولى من الثروات السمكية التي تمتلكها و هي من كانت تصدر البرتقال و هي ارض الرجال المقاتلين الشجعان و التاريخ يشهد و سطور الكتب تُقرأ و الميدان ما زال يحتفظ ب اثار عروبتها و قوة شوكتها ضد الاعداء الغزاة .

القوات الروسية و الامريكية تدٌك سوريا دكاً و لا يوجد استجابة بل خيانة رئيس و تطبيع ساسة ليس الا. العراق و الشعب يتظاهر سلمياً فيُقمع و الخيرات امريكياً تُنهب .

اما غزة ,

ان تجرأ صاروخ غدر ان يقتحم اراضيها ,نجدها ناراً مستعرة تحيط العدو من كل صوب و حدب ,نمطر الاحتلال بوابل كي يعرفوا ان الحق قوي عنيد غير سهل النقاش او التضييع او التفريط حتى. غزة ليست ارض خصبة لاي موطأ قدم لاي عدوان لانها تبتر فوراً ,,, حفظ الله فلسطين و غزة و شعبها,,, رحمة الله على الشهداء و شفاءاً للجرحى يا رب العالمين,,,

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.