في ضيافتنا

مع الحافظ موسى محمد مدفع

موسى مدفعمع حلول شهر رمضان المبارك، شهر القرآن، كان لا بد لنا من الوقوف على الضفاف مع شاب من أهل الله، يحفظ القرآن الكريم لنتعرف على رحلته مع كتاب الله.
– في البداية هل لك أن تعرف قراءنا بك؟
موسى محمد علي مدفع من مدينة نابلس ادرس في تخصص الشريعة في جامعة النجاح الوطنية من مواليد سنة 1997
– متى بدأت علاقتك بالقرآن الكريم؟
بدأت حقظي للقرآن الكريم وأنا في مرحلة مبكرة من عمري وذلك في الصف الثالث الابتدائي، في حلقات مركز تحفيظ القران الكريم التابعة للجنة زكاة نابلس المركزية، وأنهيت الحفظ قبل بداية التوجيهي بفترة وجيزة.
– كيف كانت رحلة تثبيت كتاب الله؟
كنت ملتزم ببرنامج مع لجنة التحفيظ في تثبيت ما حفظت وبعد ذلك قدمت امتحان الإجازة في مركز التحفيظ ثم في وزارة الأوقاف وحصلت على المركز الأول ولله الحمد.
– كيف توازن بين واجباتك اليومية ودوامك وحفظك للقرآن؟
كان عندي يقين ولله الحمد أن القرآن الكريم يبارك باقي أعمالي ولا يكون عبئًا عليها، فكلما ازداد وردي للقرآن زادت البركة في وقتي، وهذا ما حصل ولله الحمد، فالقرآن بمثابة المعين على دراستي والموفق لي ولله الحمد.
– ما هي المسابقات التي شاركت بها والجوائز التي حصلت عليها؟
كانت أول مشاركة لي في جائزة تونس الدولية في شهر الدراسة في التوجيهي، وبعد شهرين شاركت في جائزة دبي الدولية في شهر رمضان وحصلت على المركز الرابع عشر بين أكثر من ثمانين دولة مشاركة، وخلال هذه الفترة في شهر 4 شاركت في جائزة الكويت الدولية وحصلت على المركز العاشر ولله الحمد.
– بم تنصح من يسعون لحفظ كتاب الله، ومن يحاولون تثبيته؟
نصيحتي إلى كل من يحفظ كتاب الله أو يثبته إن أراد أن يكون مثبتًا وضابطًا لحفظه أن يضحي بوقته الغالي المحبب للحفظ وكثرة تكرار الآيات والمراجعة؛ فالله تعالى يقول : “لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”، لن تصل إلى هدفك إلا إذا قدمت ما تحب لتحصل على أغلى منه، وأسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن، وأن يديم علينا نعمته، وأن يجعله حجة لنا لا علينا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى