ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الأسيرة هبة اللبدي .. معادلة صعبة لكنها ستنتصر

(( قضت نحو شهرٍ في التحقيق داخل مركز “بيتاح تكفا”عاشت خلاله تعذيباً جسدياً ونفسياً )).
(( تعرضت لتحقيق إسرائيلي متواصل من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الثانية فجراً وذلك بشكل يومي خلال الـ 16 يوماً الأوائل من فترة الاعتقال.))
(( اعاني من التنكيل والمضايقات التي ينفذها السجانون بأساليب متعددة، لإجبارها على كسر إضرابها عن الطعام، إذ يُخضعها السجانون للتفتيش كل ساعتيْن وفي ساعاتٍ متأخرة من الليل))
(( تم وضعي في “زنزانةٍ قذرةٍ” ومراقبةٍ بالكامل عبر الكاميرات، ولم استحم منذ نقلها لعزل الجلمة لكون مكان الاستحمام في الزنزانة مكشوف للكاميرات))
هذه كلمات الأسيرة المضربة عن الطعام هبة اللبدي، مثال حي على ما تعانيه حرائرنا في سجون الإحتلال ، وصورة واضحة عن عنجهية وظلم المحتل.
إدارة سجون ومحققين لا يضعون أي قيمة للإنسانية ، وليس عندهم أي فرق بين فتاة أو شاب، بين عجوز أو صغير بالسن، مريض أم سليم ، لا قيمة للإنسانية أبداً.
بتاريخ 20/8/2019 حزمت “هبة” أمتعتها هي ووالدتها وخالتها، وتركت منزلها في منطقة “تلاع العلي” في العاصمة الأردنية عمان، متوجهة إلى الضفة الغربية للمشاركة في عرس إحدى قريباتها هناك ، وعندما وصلت هبة إلى معبر الكرامة، اعتقلتها سلطات الاحتلال، دون معرفة الأسباب ، والأسيرة “هبة” معتادة على زيارة الضفة الغربية بين الفترة والأخرى والمشاركة في غالبية المناسبات الاجتماعية وزيارة مدينة القدس.
قررت هبة اللبدي بتاريخ 22/9/2019 الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام، لتُنقل بعدها من سجن “الدامون” إلى عزل “الجلمة، و أعلنت تحديها للسجن والسجان.
معادلة صعبة وليست بالسهلة أبداً، فتاة صغيرة بالعمر، لم تعش أو تولد في فلسطين، تخوض الآن تجربة الإضراب عن الطعام بكل ماتحمله هذه التجربة من قسوة وصعوبة لكنها بنفس الوقت تحمل الإرادة والعزيمة.
هبة اللبدي ستنتصر بإذن الله لانها تحمل في داخلها الكثير من الحب والعطاء
هبة اللبدي ستنتصر بإذن الله لن فلسطين تسكنها
هبة اللبدي ستنتصر لانها اعلنت تمردها على الظالم ولن تستكين له
هبة اللبدي ستنتصر بإذن الله فلا تتركوها وحدها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.