ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

سفيرة أطفال مرضى الكلى

ألمٌ و وجعٌ وقهر
ذاكَ هو شعوركَ حينما تَنظُرُ إلى مرضى الكلى
وماذا إن كان هؤلاء المرضى من الأطفال
حقاً شعوركَ ناحية هؤلاء الأطفال سيزداد
ماذا أقول ؟!
حقاً لم اجدُ كلماتٍ تُسعفُني لتصف ذاك الشعور
وجعٌ متواصلٌ وزيارة للمستشفى بشكل شبه يومي
إلى اين أدت بهم الحياة ؟
وجوههم تبدو شاحبة
برائتُهم قد اختفت وذهبت ادراجَ الرياح
لكنَّ ابتسامةَ الطفولةِ لم تغادرهم ..
أتساءل؟!
أتساءل كيف هو شعورهم حينما ينظرونَ إلى طفلٍ سليم
كيف هو حالهم حينما يَروْنَ طفلٌ يلعب وآخرٌ يلاعبه أباه
وآخر تصحبه أمه إلى الملاهي وهو محرومٌ من كلِ ذاك فقط ..!!
مرضٌ ومستشفى وأجهِزة أصواتٌ مزعجة
ذاك هو عالمهم المُرعِب ألا يستحقون الحياة ؟!!
أبٌ يتساءلُ لا أدري أينَ أجِدُ علاجاً لِطفلي
وآخرٌ يقول إلى متى سأقطعُ كلَ تِلكَ المسافات ليذهبَ طفلي لعمليةِ الغسيل
وبِحُرقَةِ أُمٍ تقول مَرَضٌ في الكِلى يعني إعدام
يعني
هذا ليس عليهِ سوى أنْ يَنتظر الموت وماذا عن الطفل ؟!!
ماذا يقول؟! أَهذا ما سيقوله ؟!!
أُريدُ أَن أنام أُريدُ ان أغفو بلا ذاكرة بِلا وجعٍ و بِلا ألم
أُريدُ أن يتبخرَ حُزني
وَأن ينبض قلبي دون إحباط
يَكادُ نبضُ قلبي يتوقف
ماذا إن صار الليلُ أشبَه بالنهار
ماذا إن كان كل شئ لا ينتهي
ماذا لو أشرقتِ الشمس
ما زلت ترى الكونَ مظلماً كأنه ليلةٌ لا تنتهي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.