ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

على لسان الشهيد بسام السايح

على لسان الشهيد بسام السايح….

 أمام نافذة غرفتي في المعتقل،أقف صباحاً اتحدث إليك يا شريكة قلبي،أرى ظلك قادماً مبتسماً خجولاً كعادته صامتاً،تسترسل عيناه في غزلٍ عذبٍ قصير،أستزيده فتغمزُني عيناه، يخفق قلبي مرتجاً،تتحرك مسامات الأرض من تحتي،تخط شفتي قبلةً على جبينه،ينبعث شواظٌ من دموعه تحرق أغصان النافذة الفولاذية،

يتهشم طلائها القاتم،يهمس:

لن أنساك رغم  إبتلاع القيد لك،سأكون وطنك،شمسك،قمرك، شِعرُك،فرحك، ذراع المقاومة لأحزانك، سماؤك السخية،كتابك المفتوح،ليلك ونهارك،قناديل فجرك السائرة الى الحرية.

أقول لها وقد بدأ انتهاء اللقاء:

اليأس طريق الظلام،الأمل ينبوع النجاة،الدعاء سلاح تخشاه المصائب،الصبر محفوفٌ بنيرانٍ تُذيب القلوب،نهايته فرحٌ مُشجر بغصونٍ يانعةٍ،ألم الفراق ولوعته وحزنه توابل الابتلاءات القاسية،تزول بإيمان ويقينٍ بالله عزوجل،و سنلتقي إن شاء الله يا صابرة.

بقلم المحرر موسى صلاح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.