ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

مشرد بلا خطيئة

حري بالحبر أن ينفد، وبالعبارات أن تعجز، رفعت الأقلام وجفت الصحف قبل أن أبدأ أي قول ، فتوضيح الواضح يزيده تعقيدا، الحياة تكشر عن أنيابها لتخيف من إذا جاوب تمتم، عراقيل المعيش،السير على أرض مفروشة بالشوك، وعناق ليل يعيدك إلى مآسي زمن مضى،

روحك البريئة تغرد كسائر الطيور، طفل لم يعلم أشر أريد بمن في الأرض أم رشدا،فطفل لم ينعم بعيش سليم المرام، حلمه أن يوصل للعالم أن الألم والمعانات سد يحول بينه وبين قطرات الندى ونور الهدى، جرفه التيار إلى أقذر ما يكون ،

عالم مليئة بحثالة البشر، من فقد أمه مذ أن كان جنين، والأب لم يحتمل فقهره أرداه، وبقي الغلام يسيح في هذا العالم اللعين كالكسيح، يريد أن يكون شخصا لا مجرد وهم يجول في خيالنا الفسيح،

محدثا عن نفسه خائفا مرعوبا معبرا: حينما أوشكت أن أنام كم من بركان اندلع كأن الحرب موشكه أطفئت كل الفوانيس فما للنور من فانوسكا أفكار تقتتل تود كل فكرة أن تلمس الوجود أولا وأحلام بيني وبينها أحاديث مطولة ، دمعة بريء لم يذق من الحياة إلا المر وكل ما لاقاه به البشر هو الذل والهوان والخديعة والخذلان،

وصراخ قلبه ناطق بقوله(تقاتلوا كما يحلو لكم لكن رأفة بي لست ميدانا للصراع أود لحظة هدوء من فضلكم أرخوا شراعي أرجوكم أطفؤ النار فإني قابل للإشتعال لا تدخلو دون إشارة ليس من أخلاق المعالي)

آسف على لمس مسامع قلوبكم ولكن لحال هذا الطفل يفيض الشعر بالمشاعر ، أتعرفون من يكون!!

إنه كل طفل في بلدي شرده عجزه وقلة عقله هذا ليس نسج خيال وإنني لمتأكد أنكم لن تصدقوه ولو رأيتموه بأم أعينكم ولكن الواقع يا ناس وقد حان وقت التغيير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.