خواطر

صياحُ حُلم

في الصباح الباكر ، جلست أتأمل في الطبيعة الخلابة ،

كانت تداعبني نسمات الهواء العليل ، تجذبني رقصات الزرع ،

يطربني صياح الديكة ، ومع شروق الشمس وإنارتها الظلام ،

سمعت صوتًا جذابًا وكلماتِ جعلتني مفعمة بالأمل ،

” حتمًا سأتحقق ، لا بد وأن أتربع على عرش الواقع ، سأواصل المسير ولن يستطيع أحد أن يوفقني بتاتًا “

تلك الكلمات جعلت شعور الفرح ينتابني ويستحوذ عليّ ،

ركضت مسرعة لأرى من أين أتى ذاك الصوت ،

والكلمات تتردد مرة تلو الأخرى وأنا مهرولة أبحث في جميع الاتجاهات ،

لكن لم أجد شيئًا ، شعرت بأنني منهكة جدا فجلست لآخذ قسطًا من الراحة والصوت ما زال يتردد ،

فنظرت للمياه في النهر والورود التي تداعبها الرياح وشعرت بالهدوء وحينها سمعت صدى الصوت يتردد في عقلي فعلمتُ وأيقنت أن مصدر الصوت قلبي والقائل هو حُلمي ،

فأغلقت عيني ورددت بهدوء ” نعم ستتحقق “

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق