تدوينات

شكرا لكم

تعودنا ان نعيش في عالم من التناقضات ، عالم من الأضداد ، بين فرح وحزن ، بين صدق وكذب ، بين حب وكره ، بين حرب وسلم ، وهكذا…

نسترجع شريط ذكرياتنا لنجد اننا لم نكتشف ان هنالك منطقة وسط ، منطقة رمادية بين الابيض والاسود، لذا برمجنا حياتنا وتعاملاتنا على الحسم بين الضدين، وان لانقبل بالحلول الوسط.

في مراحل قوتنا لانقبل بما نقبل به في ضعفنا، في فرحنا لانرضى بما يرضينا في احزاننا، لكن سرعان ما ننسى، ما ان تتغير حالنا حتى ننسى ما مر بنا، فنكرر حياتنا وقد نكرر اخطاءنا ايضا.

قد يمد لك يد المساعده والعون في لحظة انهزامك واستسلامك من هو أضعف منك، لكنه أكثر حكمة ولعله اكثر وفاءا واخلاصا لك.

هناك من زرعوا املهم فيك، ورسموا بسمتهم من خلالك، تألموا لألمك، واوجعتهم جراحك، لكنهم كتموا جرحهم ووجعهم ومدوا لك يدهم ليعينوك على النهوض من جديد، وساهموا لجبر كسرك.

حاول ان لاتعيش على الاضداد، وتاكد ان هنالك وجه لم تراه بعد، او جانب لم تعيشه قد يغير عندك الصورة، ويبدل لديك الافكار.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق