ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

شهادات بلا مواهب ..! مواهب بلا نفع ..!

استهلّ قولي بما تواتر على ألسنة الأجداد ” من خفافةِ عقلك يا سويلم أبدلت القمحات بحفنة شعير “.

نحن على دراية بما هٍيَةُ قمحاتنا، لكن قليل من يُنزلها مُنزلَ صِدق؛ ليعقبها الرضا التام.

الكثير يركض نحو اللاجدوى وإن حققوا الإبهار في لعاعِ مسيرهم لا ينتظرون سوى أن يقال لهم: أوووه السبع اصطاد الغزالة…!

في عنفواننا وما يليه سندرك معنى (رضا المجتمع غاية لا تدرك).
نبتسم ثم نتعس على الوقت السدى الذي هُدرَ على السُذّج الذين سلمناهم الزمام، وباركناهم في الفؤاد؛ فكانت المكافئة: مرحبًا بك في دربنا .. كيف ترى هذه المتاهة..؟ هيّا لنُقِع بك في السرب!.
الأبله يظن نفسه اعتلى قمة افرست، ولامس المسسبي.

كم نستبله أمام الحقائق الواتية..، فتبقى تلابيبنا مشغولة بالمفر من الركام؟..، نرفع علم السلام وندلي على الطاولة مسألة جديدة، لما لا نهرب من الخراب إلى العيون الكحيلة؟!
… تلك العيون بمثابة الإيبوبروفين لبرهة زمن، تلك التي أومت بنا لشتمها في الأربعين، حُملت الوزر..!!
هلَّ الوخط ووضع الكف على الخد من لإرتشاف الحسرة من حينٍ لآخر، عند مشاهدة إنجازات الأقران التي تسطر بماء الذهب.

التريّث بكل مرحلة، وقرار؛ هو أساس توهج المواهب بقناديل لا يُضام شغفها.
التريّث سينجينا من العيون الكحيلة إلى العقول الكحيلة.

تلك العقول القويمة البحتة لصعاب الحياة، لتبقيك يقظ في مساعيك، …
كفانا مظاهر، كفانا بيوت خربة، ونحن أمة الإسلام نهلنا من نبيها كيف نسعد على أوتار الحياة.

المحيط بات موحش وأستميحكم عذرًا فيما سأقوله..، عندما نرى طبيبًا يخبر المريض أن دوامه انتهى وأجلت لموعد آخر..، أتساءل في نفسي مكثوا ما مكثوه لتحصيل العلم أما يعلمهم الصبر ؟! في حين أستاذ جامعي يمنح الطلبة أوقات إضافية من وقته فنرى التذمر على وجوه البعض..! الخلل بات في الطالب والمطلوب.
لا أعتقد الإشكال بسبب راتب أو ما شابه، إنما الإشكال إنساني بحت، الإشكال مهن أمليت علينا فأودت بنا إلى وادٍ غيرَ ذي زرع.

قدراتنا البتة نحن أعلم بها بيكاسو أصبح بيكاسو فخلدت لوحاته ليومنا هذا، ابن الخطاب أصبح ابن الخطاب فضُرِب به المثل لقوته في إقامة العدل، البخاري وهل يخفى القمر ننهل من صحيحه ليومنا هذا.. هل انتظر ثواباً من أحد ..؟

حب العطاء وبذل ما بالوسع سيخلدنا صدقات جارية.. النماذج كثر،
والسلاام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.