ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

اورشليم القدس !؟

اوروسالم ” إله السلام ، اسم عربي كنعاني ، “ايليا” بيت الله اسم روماني يدل على قدسية المدينة ، ” هيروسيوليما” ” حيروزلم ” كل هذه الاسماء تزينت بها عروس السلام ، قدس الاقداس المدينة التي تعاقب عليها جمع من الحكام المسلمين ، من الخلفاء الراشديين الى الامويين و العباسيين و الطوبويين و الاخشديين و الفاطميين و السلاجقة و المماليك و العثمانيين ، خاضنة المسجد الاقصى ، المسجد الذي اسري فيه برسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم و المكان الذي صلى فيه جميع الانبياء ، و ما هذا الا دليل على قداسة المكان و طهارته ، و لكن ما ان وطأت اقدام اليهود المدينة دنست و حرف اسمها فصارت “شاليم” و “مدينة الله” و ” مدينة اليبوسيين” و لعل أشهرها ” اورشليم ” الاسم المتعارف عليه اليوم لدى اليهود .

ضاعت القدس و انشغل العرب بسفاسف الدنيا فقد غمروا سوق الشباب بالمخدرات و جعلوا من النقود لعنة لمن يمتلكها و من الثروة فتنة مهلكة لمن يرثها و لو علم كل منا ان نقوده و امواله لن تنفعه و ان الاكفان التي سيسافر بها الى رحلته الأخيرة ليس لها جيوب لادرك ان الطريق الاربح هو طريق الحق .

ألم تات اللحظة التي نعيد فيها حساباتنا و ننظر الى ما يجري حولنا ببصيرة و أكثر عمقا ؟ فلننظر الى بعض التراث اليهودي في توراتهمم و بروتوكولاتهم لندرك الخطر الذي يحيط بنا و المؤامرة التي تحاك للمسلمين و هذا بعض ما جاء فيها :

” الجماهير عمياء فاشتروها بالمال و سوقوها كالبهائم و ارفعوا شعار العالم و اهدموا به الدين و ارفعوا شعار الامية و اهدموا به الوطنية ”

“اشعلوا الحروب بين الشعوب و أججوا الفتن و اضربوا الدول بعضها ببعض ، بهذا يصبح جميع المحاربين في حاجة الى اموالنا فنعرض عليهم شروطنا ”

هذا فيض من غيض ، و قليل من كثير ، فلا تكن كالنعامة تخفي رأسها في التراب لتواري جسدها في سنان الحراب و لا تلبس ضميرا مثقوبا ،.

و ان كنا لا نرى الزعماء يتفقون على رأي و لا يلتقون على كلمة فلأننا لا يلتقي الواحد و أخوه عل كلمة بل بتنا نقاتل بعضنا البعض و يقتل المسلم أخاه المسلم و باتت شريعتنا في معدتنا و لم ندرك ان من كانت همته ما يدخل جوفه كانت قيمته ما يخرج منها .. الم يقل الله عز و جل إنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ؟ فلنبدأ من الان و على الفور في أن يغير كل منا ما بنفسه و لن يطول الانتظار.

فمتى ستصحو ضمائرنا ؟

و متى سيعود فينا صلاح الدين و نور الدين و ابن الخطاب ؟

و متى سنعود الى اسلامنا و ننزع ثوب الغرب ؟ و متى ستعود القدس الى أحضان المسلمين؟

ستظل القدس حاضنة الديانات و عاصمتها الابدية الى ان يرث الله الارض و من عليها مهما اعتراها من حوادث كبرت مساحتها ام صغرت ، زاد عدد سكانها ام نقص ، تطورت المدينة ام ظلت راكدة ، ستظل شامخة و شاهدة على صبر ساكنيها و ان أردت تأكيدا فانظر الى نسوتها و ﻟﻴﻌﻠﻢ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﺍﻥ هؤلاء النسوة ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺗﺮﺍﻫﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺻﺒﺮﺍ ﻭ ﺍﺷﺪﻫﻦ ﺟﻤﺎﻻ ، ﻓﻘﺪ ﺟﺮﻋﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﺃﺳﻜﺮﻫﻦ ، ﻫﻦ ﻟﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺮﻭﺍﺡ ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻥ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻳﺤﻤﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻫﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺬﻭﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻣﺎﻧﺔ ﻭ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻗﻠﻨﺎ ﺣﺴﺒﻨﺎ .

ﻓﺘﺮﺍﻫﻦ ﻳﺸﻴﻌﻦ ﻓﻠﺬﺍﺕ ﺍﻛﺒﺎﺩﻫﻦ ﻭ ﻳﺬﻛﺮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ بالثبات . ﻓﺄﻳﻦ ﺍﻧﺘﻢ ﻳﺎ ” ﺭﺟﺎﻝ ” ﻭ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺨﻮﺓ ﻓﻴﻜﻢ ﻧﺴﻮﺓ ﻭﺟﺪﻥ ﻓﻲ الساحات ﻣﺘﺴﻌﺎ ﻓﺴﺪﺩﻧﺎ ﻓﺠﻮﺓ ﻓﻲ .

ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻇﻨﻨﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﻫﻮﺍﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﺗﻘﻔﻞ ﺣﺮﺍﺋﺮ ﺃﺩﺑﻬﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭ ﺯﻳﻨﻬﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻭ ﺳﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻓﻞ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻟﻠﻪ ﺩﺭﻫﻦ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻟﻤﺜﻠﻲ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﺪ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.