ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

من خلف الستار

بات الأمر مستهجن أن لا تمتلك حسابات على جميع مواقع التواصل الأجتماعي ، لم اتذكر جيدا كميه الرفض من الجميع لهذه المواقع التي رويدا رويدا سرت بين الجميع حتى أصبح الطفل يولد ويوثق بحساب له من ساعه معرفه جنسه .

ليت الأمر بهذه البساطه التي أكتب بها ، فكر معي للحظه أيها القارئ الكريم لماذا نسأل انفسنا عن القطيعه بين الأرحام والسبب موجود بين ايدينا دوما .

لتقول لي كيف ذاك ، اقل لك تلك الصرعه الجديده من المنشورات التي في باطنها المحكم تصيد لأبعاد الناس رويدا رويدا عن بعضهم .

ياتيك منشورا عن الخاطب جديد ومرفق بصوره مكتوب عليها اذا اراد حماك كذا او كذا او كذا ونحن كشرقين تاخذنا الحميه لمقاطعه وعدم حب عمك (ابا خطيبتك او زوجتك ) لا تقل انك لا تنصاع لتلك المنشورات المسمومه ، كل هذه المسمومات تاتي ولا أحد يعرف مصدرها وجميعا نريد أن نضحك دون ان نفهم ونشاركها بصفحاتنا دون حتى قراءه أحيانا نقرا ونضحك ونشارك ومن يقرأ ومن يفهمها بطريقته كل يفهم حسب ما يريد وهذا ما وضعت له تلك المنشورات ولا نعرف الى الان من ينشرها .

اليوم ما جعلني اكتب انني رأيت منشورا بنفس الأسلوب ولكن اقتحم اكثر وأكثر ، لماذا يوضع منشورا ان الخاله تكره وجود اطفال اختها أو الأم لماذا لماذا لا نفكر ونعمل على طمس هذه الظواهر العجيبه التي تدس كالسم بيننا ونحن كالقطيع نشارك ولا نفهم من هو الذي يرى فيها ضحكه او نكته أن نرسخ هذه الأشياء بالعقول وخاصه أن معظم المراهقين لا بعد عندهم فهم تربوا بين أحضان هذه الصفحات وبين الغزل المصطنع والعشق المزين بكلمتين على صفحه كتبه مجهول لا تدري ما هدفه او ما كان يعمل أو هل قصد الحب العفيف الشريف .

وناهيك عن صفحات الخيانه والكره التي توضع بين الجميع ونحن أمه تحب ان تكون بدور الضحيه لا أحد يريد أن يحمل الوزر على عاتقه كلا يرمي الحمل على الأخر دون تفكر أو معرفه حتى المشكله لو كانت بسيطه وأفراد العصابه الذين يجتمعون معك بالنفاق المزيف كلهم سيعلق معك وكلهم يواسونك وانت تعيش أيها المسكين وقد ابتعد محبوك الحقيقيون الأمر أبسط مما نظن فقط أي منشور في باطنه قطيعه وتحريض على تقطيع لصله الأرحام ، اعمل على أخفاءه ولا تعلق ولا تضع لايك فقط اعمل انه مسيء رويدا رويدا سوف ينتهي هذا السم ، وكل منشور في باطنه سم دفين ضع مكانه منشور للصله الرحم وكميه الأجر بها وما بها من تآالف وتواد بين القلوب والأرحام لا تدعوا أحد يسيركم وانتم الأفضل أنتم من كرمكم الله بالاسلام العظيم وما به من أخلاق وما به من تراص للصفوف ووحدتها وكل من يسعى لذالك التفريق الذي لا نعلم من هم وما هدفهم تفكروا فانتم الأفضل أمه محمد صل الله عليه وسلم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.