ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

امرأة ذكيّة وقليل من جنون

جلستُ مع المتزوّجات اللّواتي يدّعين التّعاسة وأخريات يدّعين السّعادة…
فلم أجد مبرّرا لتعاستهنّ ولا دافعا لسعادتهنّ كما يدّعين..

كلّ ما في الأمر: السّعادة قرار، ليست بيد الزّوج، وليست من بيت كالقصر أو سيّارة BMW، لن تجيء السّعادة من ثمن أثاث البيت…

معظم التّعيسات يمتلكن المال، لكن حياتهنّ خواء، من هداة البال فارغة، ومعظم التّعيسات -على حدّ قولهنّ- ، يفتقدن زوجا يهتمّ لصغائر وتفصيلات يومهنّ، وأنا على أعتاب إنهاء عشر سنوات زواج، لا أرى للحظة أنّ الرّجل مصباح علاء الدّين ولا أراه السّبب الأوّل لابتسامتي، كلّ ما في الأمر…

النّظر للمرآة كلّ يوم وإجراء تمرينات للوجه وعضلاته، فجأة سيكتشف ذلك الرّجل أنّ في بيته شرش جنون، من هنا تكتمل وتتحقّق السّعادة…

فلا تقولي لي مال، ولا جمال، ولا لون ولا مكان…

لا تقولي لي :أنتِ زوجك مختلف؛ لذلك دائما تبتسمين، ودائما متفائلة، سأقول لك، لو كلّ منّا نظر لانتكاسات حياته لوجدها ، ولو نظرنا لجماليّات حياتنا لوجدناها..

امرأة ذكيّة، وقليل من جنون، وكثيييير من صبر تصنعين من حياتك المرّة حموضة وصولا لطعم السّكّر…

مال وهداة بال وصحة لا تجتمع الثلاثة معا دائما ، تجتمع اثنتان وقد تغيب واحدة، والذّكاء، كيف تحافظين على هداة بالك رغم جبااال التّحدّيات…‏
“سرُّ السّعادةِ حسنُ ظنّكَ بالّذي خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاق 💙

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.