ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الأمة بحاجة إلى التغيير الجذري

دائماً ما يمر بنا شهر رمضان و كثير نعيشه و نسمع عنه ، و ننتظره طيله أيام السنة ، ليحيا و ليعم علينا و على بلاد المسلمين بالخير و الإيمان ، و النور و السرور …

لنعلم جيداً انه شهر طاعه و خشوع ، و تزكية الأنفس و القلوب ، و إعطاء و إرجاع الحقوق الى أصحابها ، و إصلاح ذات البين بين أبناء الجنس البشرية المسلمة ، في شتى بقاع الأرض…

وليس في ظل رهن إنتشار الجرائم و المشاكل و الحوادث ، التي أُزهقت و رحلت ، خاصه في كل شهر فضيل …

هل أن شياطين الجن حُشرت ، و شياطين الإنس نُفرت ؟؟

فقد كان شهر رمضان من خيرة أشهر السنة ، في زمن الرسول المصطفى و صحابته الكرام ، حيث كان شهر فتوحات و انتصارات لا مثيل له ، حيث فتحت مكة المكرمة و الأندلس… و ليس مثل أيامنا هذه ، أصبح شهراً للجرائم و الحوادث و القتل!!

فقد أصبحت مجتماعاتنا قاتلة للدين و للمبادئ و للأخلاق ، و الروحانية و للسلاسة على حد سواء ، بل إن أصبحت أمور هذه البشرية المسلمة ، في متاهات و تفاهات إجتماعية و نفسية ، من خلال الواقع الذي تعيشه يومياً ، و ليسوا قابلين للتغيير من جمودهم و نفاقهم و تفاهاتهم المستديمة…

سوى أن مثل هذه الجمادات على حد تعبيرهم ، تؤديهم إلى طريق الإنفتاح و السعادة و التحرر بحد ذاتهم ، فهل هذا يجوز و يقبل به ؟؟ أسئلة كثيرة كنا نطرحها على أنفسنا دائماً فيجب على الأمة و المجتمعات التغير الجذري و العاجل فوراً…

أن نعمل و نجتهد وفق الشرائع السماوية و النعم التي أعطانا و وهبنا الله إياها ، و وفق السنن المحمدية ، التي وردت عن رسولنا خير و أحسن البشرية و الخلق ، أن نتعظ و نتيقن بها جيداً و عملاً ، و وفق هذه الأسس أن تحيا الأمه نحو الخير و الإصلاح ، و الإجتهاد و العمل الدؤوب ، لأن ديننا يحثنا على المحبه و السلام ، و ليس ع الشرور و القتال ، لأن تحيه المسلم لأخيه المسلم تبدأ ب (السلام عليكم)… أن تعيش الأمة بقلوب نقية و أرواح جميلة ، تنبذ المشاكل و الطائفية بين أبنائها و قبائلها ، دينياً و جوهرياً ، و تنبذ الماضي و الذكريات التي كانت حاملة بالشرور اشكالياً و فعلياً… يتقاتلون من أجل دنيا فانيه و دنيئه و رخيصة ، و لا يعلموا أنهم راحلون عنها في أي وقت و زمان…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.