ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الرسامة سمارة شهابي في لقاء مع اشراقات

اود أن توصل رسوماتي رسالة فلسطين للعالم

 

  1. لو تحدثينا سماره في البداية عن نفسك ؟ النشأة ؟ دراستك ؟ عملك ؟

سمارة احمد شهابي ، العمر ٢٦ سنة ، فلسطينية من قرية عرب زبيد قضاء صفد ، مقيمة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان ، تخرجت بدبلوم في اختصاص الصيدلة والعناية التمريضية .

 

  1. كيف كانت بدايتك مع موهبة الرسم وكم كان عمرك في ذلك الوقت ؟

بدأ اكتشاف الموهبة بعمر الثالثة عشر تقريباً من قِبل معلمة الرياضيات في المدرسة من خلال خطي وترتيب دفتري الدائم وعملت دائما على تشجيعي لمواصلة الرسم وتطوير الموهبة ، كما تلقيت الدعم الدائم من قبل الاهل.

 

  1. لماذا اخترت موضوع الشهداء ليكون عنوان لوحاتك ؟ وما هي المواضيع الأخرى التي تركزين عليها ؟

نحن كشباب فلسطينيين في مخيمات الشتات فُرضَ علينا واقع مرير ، وبعض الشباب تعجز عن تقبل هذا الواقع حتى اصبح الوجع اكبر من التفكير في قضيتنا الاساسية ونصرتها وهي قضيتنا الفلسطينية المُقدسة لذلك اخترت ان أُسلط الضوء من خلال رسوماتي على شهدائنا و كم قدّموا لنا من التضحيات كي نعيش بكرامة وعلى امل ان نبقى على قدر لو بقليل من الوفاء لهم ،

واني أُركز في رسوماتي على كل ما يخُص القضية الفلسطينية لأيماني المُطلق بعدالتها وغرس الكثير من القيم الاخلاقية والانسانية في عقول الشباب كي لا اسمح لأي ظروف فُرضَت ان تُنسينا قضيتنا وخصوصًا هذا الجيل الصاعد.

 

  1. هل هنالك رسالة معينة أردت أن توصليها للعالم والمجتمع من خلال الفن ، وهل حققت ذلك ؟

الآن اود ان اوصل للعالم من خلال الرسم رسالة فلسطين بالشكل الصحيح ، وان الاحتلال الصهيوني مهما فعل لن يمنعنا من مواصلة مسيرتنا ولن يمس من عزيمتنا ومن الصعب ان يكسرنا لحين التحرير ، وأن من رُحم الوجع في المخيمات الفلسطينية الا ان هناك شباب عنيد موهوب يُصر على الكفاح والنضال بشتى الطُرق لتحقيق احلامه رغم كل الصعاب واهمها الحلم الكبير وهو العودة لأرض الوطن الحبيب عندما ارسم ويتم عرض صورة اللوحة على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل سيرة الشهيد.

 

  1. كيف تجدين تفاعل المجتمع مع لوحاتك التي تتحدث عن الشهداء؟

أرى تفاعلاً كبيرا ايجابيًا من خلال التعليقات من جميع المناطق في الشتات او من داخل فلسطين المحتلة ، وتشجيعي على مواصلة هذا العمل و كما لاحظت ان هناك فئة من الشباب كانت لا تعرف اي معلومة عن الشهداء واصبحوا على علم بسيرة كل الشهداء من خلال متابعة صفحتي وهذا هدفي وكل ما اسعى اليه.

 

  1. هل هنالك لوحة معينة تحمل قصة لك أو اختلفت بالنسبة لك عن لوحاتك الأخريات ؟

لا يوجد لوحة معينة تحمل قصة معينة لي ، فأنا ارسم لفلسطين والشهداء فقط ، وهذا اضعف الايمان ان نسخّر مواهبنا ومنابرنا وكل ما نملك للحديث عن وطننا الحبيب لكني اخترت ان ارسم كل لوحاتي باللونين الابيض والاسود لان قدوتي في الحياة هو ناجي العلي واردت ان اكون على خطاه لكي اذكر العالم به عند النظر الى لوحاتي.

 

  1. هل سبق وشاركت بمعارض محلية أو عربية ؟

شاركت ببعض المعارض التي تُقام في مدينة صيدا لمناسبات مختلفة واخرها : معرض النورس الثقافي السنوي ، ومعرض لي في الجامعة اللبنانية الدولية / فرع صيدا بمناسبة يوم الشهيد.

 

  1. وما هو الطموح الذي تسعى إليه سماره الآن وتعمل من أجله؟

اطمح بأن أُصبح يوما ك ناجي العلي ، وان اواصل الرسم لكي اجمع عدد اكبر من اللوحات على امل ان يكون لي معرضي الخاص يوماً ما ، او المشاركة في معارض دولية مثلاً واخيرا كما قال الشهيد باسل الاعرج : ” بدك تكون مثقف كون مثقف مشتبك ، ما بدك تكون مثقف مشتبك لا منك ولا من ثقافتك ” وانا بالنسبة الي شخصيًا الرسم هو فن يحمل هوية وثقافة مجتمع معين وهو اسلوب مقاومة بالنسبة لنا كشعب فلسطيني مُحتل، فنحن لا قدرة لنا على الاشتباك مع المحتل بالرصاص لكن ريشتي هي سلاحي الأعظم ولهذا السبب استشهد العظيم ناجي العلي ، لانه كان يشكل خطراً بريشته اكبر من خطر الرصاص على الكيان الصهيوني ودولتهم المزعومة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.