اشرقات ثقافية

تغيير منهجية واسلوب التعليم في المدارس .. نظرية تفاؤلية

بداية اوجه تحية للدكتور صبري صيدم .. لا لشيء إلاّ لأنه تملك الجرأة الفعلية للتغيير ..
والتغيير مبدئيا ليس سهلا وبسيطا وارتجاليا ابدا !.. ولن يكون مقنعا بالمجمل .. لأننا شعب مشبع بالمتناقضات!!
شعب مشبغ بالرغبات الفردية.. يجب يريد كل فرد فيه ان يفصّل منهاجا وطريقة على مقاسه!!
نعم وبكل جرأة.. تحكمنا الاهواء وتحكمنا التحزبات اكثر مما تحكمنا المصلحة وهذا جلي وواضح منذ ان وعينا في هذا الوطن..

ليس كلامي تملقا!!

لا اعرف د صبري شخصيا وفي جعبتي عليه ما فيها
ولكني مؤمنة كليا بالقاعدة التي تقول .. اذا اردت ان تغير النتائج فغير الطريقة ..
ولأجل هذا التغيير اعتقد ان د صبري ومن حوله من طاقم امتلك الجرأة على التغيير الذي كنا ننتظره منذ زمن!! بل و كنا نطالب به بشدة!!

ولكننا قوم مستعجلون !!
نعم ..نحن بالمجمل قوم نرغب ان تترافق النتائج تبعا للقرارات حتى نلمس أثرها .. ولا نملك تقنية الصبر .. ولا نعي ان التغيير يحتاج وقتا ليرى أثره ..

اتمنى..
واتمنى فعلا أن يتزامن مع هذا القرار تسليط الضوء على المهارات الجادة والتي يحتاجها الطالب .. وتعزيز ثقافته التي بدأت بالتلاشي ..او بمعنى آخر لم يكتسبها اصلا ..كثقافة الوعي لمعنى التغذية السليمة واهميتها .. لأننا بحاجة الى اطفال اصحاء ..وهذا لا يأتي بنشرة او محاضرة سنوية .. هذه ممارسة يجب ان تستمر ليتعود عليها الطفل حتى يستطيع تمييزها داخل وخارج المدرسة ..
ثقافة واهمية ممارسة الرياضة والتي تعاني مجتمعاتنا العربية من ضعف شديد وسوء فاحش في اهميتها وتطبيقها.. لأننا نريد ايضا اطفال اقوياء واصحاء على مدى العمر …
نحتاج من يوجه سلوط اطفالنا الى ايجابيات وسلبيات التكنولوجيا ..
نحتاج وبشدة من يعلم ابنائنا معنى التخطيط وصياغة الاهداف , نحتاج ان نرى طفلا يعرف الى اين يذهب وما هي خطته وما هو هدفه , ما هي رغباته على كافة الاصعدة ..

النواقص تأتي تباعا ..
تعلمت في هذه الحياة انك اذا بدأت مشروعا ما بقوة , فكل العقبات التي ستواجهها ستحل تباعا .. نراها اليوم جبالا من المصائب , غدا تلك المشكلات الفرعية ستتلاشى , وسيتم تجاوزها .. ولكن صبر جميل , كونوا مع التغيير لا عليه ..
المهم فعلا أن نبدأ !!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق