شعر

قد ذابَ ثغرِي مِن مَدِيحِكِ قُدْسَنا

قد ذابَ ثغرِي مِن مَدِيحِكِ قُدْسَنا

حَتَّى الثُّلوجُ مِن السَّماءِ تذوبُ

أَنا إِن ذكرتكِ مرةً فِي ليلةٍ

سارتْ لَكِ الأقْمارُ حَيثُ تَجوبُ

تاهَ الهوَى قدساهُ تاهتْ أحرفِي

كُلّ القَصائِدِ فِي هواكِ عُيوبُ

وَتَبَعْثَرتْ كُلُّ القَوافِي فِي الدُّنا

والشِّعْرُ فِيكِ وِزانُهُ مَعْطوبُ

يَا لحنَ قلبي يا عروسةَ موطِنِي

إِنَّ الجَمالَ عَلَى ثراكِ يذوبُ

هَيَّا احْضِنِينيِ لا أُريدُ فراقَنا

يَبْكِيكِ دَمْعٌ دائماً مَسكوبُ

إِن المرارةَ في سبيلِك سكرٌ

والعيشُ في ضنكِ الحياةِ يطيبُ

يا قدسُ صَبراً سوف يبزغ عِزُّنا

والظلمُ حتماً قُدسَنا سَيخيبُ

أَنا ما مَدحتُ قصِيدتِي الا بها

وتطيبُ أرواحِي بَها وتَتوبُ

سنعيدُ أَقصانا وَيحُكم ربُّنا

وتخاضُ مِن أَجلِ القِبابِ حُروبُ

وَنُعَسِّلُ الأقصى الحزينَ ونعتَلي

سُحُبَ السّماءِِ وحظهُم مندوبُ

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق