ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

ما هو أفضل متصفح إنترنت لنظام Windows 10؟

إشراقات- إعداد: عبد الرحمن نجم

كان الحافز التنافسي وراء طرحه في الأسواق بإصداره الأخير في 29 يوليو لعام 2015، ذلك أن ويندوز 10 الذي نال النجاح، بحصوله على 14 مليون عملية تثبيت خلال 24 ساعة فقط، صممته شركة مايكروسوفت بعد فشل تصميمها ويندوز 8.

المتصفح الأنسب
وعلى الرغم من نيله القَبُول في السوق، إلا مستخدمي ويندوز 10 شَكَوا أنه يعمل على متصفحات أسلس منه في أخرى، وغني عن القول أن متصفح الإنترنت لا يعدو كونه أداةً للدخول الى الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) من خلالها، لتبدأ الشركات بإدخال تحديثات وميزات تتوافق مع ويندوز 10 أكثر منها لمتصفحات أخرى.

الاختبارات الأربعة
شركة مايكروسوفت بدورها في خضم التنافس المحموم في اختيار المتصفح الأكثر فعالية مع ويندوز 10 قامت بإخضاع أشهر متصفحات الإنترنت لأربعة اختبارات؛ للمفاضلة بينها من حيث التناسب الأكثر مع ويندوز 10، وهذه المتصفحات شملت:
Google Chrome, Microsoft Edge, Mozilla Firefox, Opera Mini.
جرى الاختبار من خلال فريق عمل الشركة، ثم انتقل الى تصويت بين مستخدمي نظام ويندوز 10؛ إذ اختار كل مستخدم المتصفح المفضل بالنسبة اليه.

السرعة أولًا
احتل Google Chrome المركز الأول كأكثر المتصفحات ملاءمة مع ويندوز 10، علمًا بأن معظم مستخدمي الإنترنت يفضلونه على سائر المتصفحات الأخرى لسرعته.
على أنَّ البعض كان يأخذ على “جوجل كروم” استهلاكه الذاكرة العشوائية للحواسيب، وقد ظل هذا العيب ملازمًا “جوجل كروم” لمدة ليست قصيرة، لكن في النهاية جرى معالجة هذه المشكلة من قِبَل الخبراء عام 2016.

أعلى المتصفحات
بينما نال Opera Mini المرتبة الثانية كثاني المتصفحات ملاءمة مع ويندوز 10؛ ذلك أنه ينماز عن غيره بسرعته، وقوته في تصدر بعض الميزات الأخرى غير الموجودة عند غيره.
ووفق الإحصائيات، يعد متصفح Opera Mini من أعلى المتصفحات عالمياً على جميع الأنظمة وليس ويندوز فقط.

أسوأ المتصفحات
فيما حاز متصفح Microsoft Edge المرتبة الثالثة ضمن المتصفحات الأربعة؛ لكونه بطيئًا، وغير مشتمل على مزايا تواكب سوق التكنولوجيا الدائمة التطور.
على حين حَلَّ متصفح Mozilla Firefox بالمركز الأخير كأسوأ المتصفحات العاملة على نظام ويندوز 10؛ لشدة بطئه، عدا عن عيوب أخرى فنية.

قَبْل المتصفح
لكن ينبغي لنا أن ننبه على جملة من المواصفات الواجب توافرها أولًا في حاسوب المستخدم، بقطع النظر عن المتصفح المثبت على الجهاز؛ ليعمل نظام ويندوز 10 بأعلى كفاءة ممكنة، كأن يكون الجهاز محتويًا على معالج “سي بي يو”/ 1 جيجا على الأقل، فضلًا عن وجود RAM بسعة 1 جيجا بايت لي 32 بيت ، و2 جيجا بايت لي 64 بيت، إضافة إلى ضرورة أن تكون المساحة الخاصة بالقرص الصلب لا تقل عما مقداره 20 جيجا بايت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.