إشراقات سياسية

التحديات التي ستواجه القضية الفلسطينية في ٢٠١٩

القضية الفلسطينية مرت بالعديد من التحديات في ٢٠١٨ ولكنها تجاوزتها بخسائر معقولة اما في السنة القادمة فاننا نتوقع مجموعة تحديات ستواجه القضية الفلسطينية نسأل الله العلي العظيم ان يمكن شعبنا من تجاوزها وهي

١- على الصعيد الداخلي أتوقع ان يدعو الرئيس محمود عباس لإجراء انتخابات تشريعية في خلال ستة اشهر ويراقب ردات فعل جميع الاطراف فان كانت النتيجة مضمونة ستجري الانتخابات في الموعد المحدد اما اذا لم تكن النتيجة مضمونة نتيجة مشاركة الفصائل خاصة حماس ستقوم احدى المحاكم بإلغاء الانتخابات لانها تخالف القانون الداخلي اما على صعيد الفصائل فان اغلبها سيتخذ قرارا بالمقاطعة ولكني لا اعتقد ان الفصائل المقاطعة ستتفق على آليات لمواجهة قرار اجراء الانتخابات بشكل منفرد التحدي الثاني وهو الواقع المعقد في قطاع غزة فالمأزق الإنساني اصبح الا يحتمل ولا يوجد امام حماس الا الاستمرار في مسيرات العودة وتحريك مفاوضات تبادل الاسرى لذلك أتوقع ان يشهد هذين الملفين تقدما مهما

٢- على صعيد الاحتلال الاسرائيلي فان المتوقع في هذه السنة ان تجري انتخابات مبكرة وهذه سيكون لها انعكاسات كبيرة على شعبنا فسيحرص نتنياهو على ارضاء المستوطنين من خلال تكثيف الاستيطان في الضفة الغربية وسيحرص على تقديم إنجاز امني استخباري قد يكون اغتيال او ما شابه ذلك اما على صعيد المفاوضات مع السلطة فهي غير مطروحة

٣- هناك مأزق عربي كبير سيلقي بظلاله على القضية الفلسطنية فالأنظمة العربية فقدت ما تبقى لها من شرعية وستكون حريصة على تقديم ثمن سياسي للاحتلال الاسرائيلي للحفاظ على كراسي الحكم

٤- في المعادلات الإقليمية لا اعتقد ان هناك تغير في مواقف الدول الفاعلة فهذه الدول أولوياتها ايجاد تسوية للقضية السورية واليمنية والقضية الفلسطينية ليست على سلم أولوياتها

٥- اما على الصعيد العالمي لا اعتقد ان هناك تغيرات كبيرة في مواقف القوى الاستعمارية امريكا والمنظومة الغربية فمواقفها لن تتغير كثيرا ولكني اعتقد انها ستضغط لتسوية الوضع الإنساني في غزة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق