إشراقات تقنية

الشراء الإلكتروني بين الحقيقة والخديعة

إعداد: عبد الرحمن نجم

يعرف التسوق الإلكتروني بأنه عملية ترويج الأعمال والبيع للعملاء من خلال استخدام الإنترنت، ومن الشائع الإشارة إليه بالتجارة الإلكترونية أو ما يعرف بمصطلح (E-Commerce).
وظهرت خدمة التسوق الإلكتروني كأحد متطلبات تسهيل البيع عن بُعد وتقريب المسافات، بتوفير السلع وعرضها دون حاجة المتسوق إلى الذهاب إليها بنفسه.
على أنَّ النجاح الذي قوبلت به هذه الخدمة كان نظير عوامل عدة منها أن المتسوق يمكنه أن يشتري ما يشاء بغض النظر عن الوقت؛ ففيما تغلق المتاجر أبوابها مع ساعات المساء يظل التسوق الإلكتروني مفتوحًا غير مغلق، هذا فضلًا عن الأسعار المخفضة، والتنوع الأكبر، والشراء الصامت فقد لا يرغب البعض في معرفة الآخرين بما يشتريه.
لكن هذا التمدد والانتشار لتكنولوجيا التسوق عبر الإنترنت رافقه الطمع، فصار طُعْمًا للمتسوقين الغافلين عما يجري خلف موقع الشراء المعروض؛ حيث اتخذه بعض النصابين واللصوص طريقًا سريعًا لجني الأموال دون إحداث جلبة، فبات التسوق الإلكتروني اليوم سوقًا غير مأمون يلزمك الكثير من الحذر في التعامل معه.
خبراء أمن المعلومات يوجهون نصائح للمتسوقين عبر الإنترنت تحول بينهم وبين وقوعهم في عمليات نصب أو الشراء من مواقع وهمية منها:
1- التسوق فقط من خلال المواقع الإلكترونيّة الموثوقة، ولا يُفضَّل استخدام أحد محرِّكات البحث (بالإنجليزيّة: Search engines) للبحث عن سلع للشراء.
2- تجنب مواقع التسوُق الإلكتروني التي تتطلَّب إدخال الكثير من المعلومات التي لا حاجة لهم بها، ويعدّ الرقم الوطني وتاريخ الميلاد مثالاً على هذه المعلومات الإضافية.
3- التسوق من المواقع الإلكترونية التي تستخدم بروتوكول نقل النص الفائق الآمن (بالإنجليزيّة: HTTPS) فقط، وليس تلك التي تستخدم بروتوكول نقل النص الفائق العادي (بالإنجليزيّة: HTTP)؛ حيث يجب أن يبدأ عنوان الموقع الإلكتروني بعبارة “//:https”.
4- استخدام البرامج المضادّة للفيروسات لحماية الجهاز الذي تتم عمليّة الشراء بواسطته من البرامج الخبيثة المختلفة.
5- تجنب استخدام أجهزة الحاسوب العامّة، ولا يُنصح باستخدامها حتى في زيارة البريد الإلكتروني.
6- الوصول إلى الإنترنت من خلال نقاط تزويد الواي-فاي المعروفة؛ فتلك الموجودة في الأماكن العامّة لا تُعدّ موثوقة.
7- يحذر الخبراء من عدم الاغترار بالسعر الرخيص؛ فذلك قد يكون مؤشرًا على عدم جودة السلعة المَبِيعة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق