ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

سياسات احتلاليه بحق النشطاء

يلاحظ المتابع للحال الفلسطيني ارتفاع في وتيرة الاعتقالات ومداهمة منازل الناشطين الفلسطينيين وتخريبها .

ولا يقف الحال علي الاعتقالات وعددها فقط بل نوعيه الاشخاص المعتقلين.

لا يقوم الاحتلال بهذه الخطوات بشكل عبثي بل للاحتلال اهداف متنوعه من هذه الخطوات والتحركات القمعيه..

بدايه مصطلح الضربه علي الراس والتي يقصد بها تكرار الاعتقال لنفس الشخص بحيث لايمضي هذا الشخص بضع اشهر فقط او حتى ايام خارج الاسر حتي يعاد اعتقاله والزج به في دوامة الاعتقال الاداري..

ويهدف الاحتلال لزعزعة استقرار الاسير و دفعه للابتعاد عن طريق النضال والكفاح او علي الاقل تقليل نشاطه. اما سياسه الاعتقالات الجماعيه لبضع ساعات والتحقيق مع المعتقلين او اجراء مقابله معهم فقط فهي ايضا تهدف لكسر انتماء الفلسطينيين واشعارهم انهم تحت المتابعه الدائمه بالاضافه لزعزعه استقرارهم .

كذلك كثرت حالات اقتحام المنازل وتخريبها ومصادرة اموال او ممتلكات كالذهب او السيارات دون اعتقال احد..

ويسعي الاحتلال بذلك لضرب اقتصاد النشطاء بالاضافه لادخال الرعب والخوف في نفوس عائله الناشط وبذلك يفكر الف مره في نشاطه وعمله الوطني.

صراعنا مع الاحتلال مستمر ولم يتوقف رغم كل الفتن والقمع. لكن المطلوب فعلا تطوير عمل النشطاء بالاضافه طبعا للثبات والصبر والصراز علي النصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.