خواطر

من هي وكيفَ تكونُ هي؟؟؟؟

 سؤال يبعثُ الحيرةَ في نفسي ويستوقف تفكيري فلو دخلتُ إلى قلبها أو أحتليتُ عقلها لعلمتُ كيفَ تفكر و بماذا تحلم أو حتى ماذا تريد إنها قوية عنيدة تحمل بين ملامحها الناعمة الكثير والكثير من الحكايات تخفيها هنا وهناك فهي تكابر على آلامها وجراحها بأبتسامة تنبثق من شفتيها ..
حيث ترى في عيونها الحرية والأستقلال وترى عنفوانَ الحياةِ يترجم في صبرها وقوة تحملها فهي لم تترك باباً إلا وطرقته في رحلة بحثٍ معبدةٌ طريقها بالصعاب ورغم ذالك ما زالت كتاب مفتوح لا تخفي أحلامها مليئة بأرادة وقوة تمكنها من أن تنجز ما تريد لأنها لن تقبل ان يطلق عليها مسمى الضعيفة ..
فهي تلك التي اذا غاب زوجها لن تستسلم بل تقاتل من أجله وتكون الأم والأب في بيتها هي من تبكي في آخر النهار من شدة تعبها لا من ضعفها ولكن سرعان ما تأتي بالصباح لتشرقَ به على بيتها
فهي ما زالت تلك الفتاة التي تتعلم لتعلم جيلٍ بأكمله فلم تفتح أبوابها للجهل بل ثابرت وتمردت على جهل مجتمع كامل لتنيره بأخلاقها انها التي افتخرت بكونها «هيّ» وتعالت على كافة الصعاب لتثبت كم تكون ال «هيّ» قوية لأنها امرأة .
فكيف وأذ كانت فلسطينية.
وللحكاية بقية ما دامت هي باقية

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق