خواطر

رحلة موت

أمام هذين الوجهين أقف عاجزة..

تُشل الكلمات امام الابتسامة والبراءة..

بعيداً عن فلسفة الامور..

عن جعل الموت قصيدة رثاء تثير مدامع قارئيها..

بعيداً عن كل ما صيغ في سياق المواساة والرحمة والشفقة..

أمام كل هذا..

وبعضاً من مشاعر أم.. أب.. أهل مفجوعين.. فقدوا أبناءهم في هذه الكارثة الأليمة..

إن من السخف ان نوظف الوقت في كيل التهم وتحميل المسؤوليات.. إن من الحمق أن نسب المطر ونتطير شؤماً به.. إن من الكفر أن نعاند القدر ونرفض الموت..

بل من الحماقة الفجة والبلاهة ان نواسي بكاء رجل لابنه الوحيد بقول وعد لن يذهب حقك!

اي حق ياسادة…!

هل الارواح تشترى؟

هل كل أموال الدنيا تعادل لمسة لطفلي؟ تعادل قبلة؟ تعادل بسمة؟..

لا شيء الا الخيبة والحسرة والقهر.. الحسرة مع اشراقة كل صباح حين كانت تفيق الأم بكل جوارحها مع اطفالها لتجهيزهم قبل الذهاب للمدرسة.. المدرسة آه من المدرسة.. الدفاتر.. الكتب والرحلات.. والبحر!

#رحلة_موت

#البحر_الميت_عندما_عاش

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق