خواطر

القدس … عاصمه قلبي و وطني

القدس … عاصمه قلبي و وطني ….

هي قبله قبلي و بوابة أملي و عاصمة وطني و أسطورة العشق و الحب الأبدي الساكن في قلوب محبيها و مترفيها و مقاوميها و حراسها و شيوخها و زوارها و متاحفها و أضرحة والصحابة و الصالحين فيها ، ،

شامخة في وجه الظلم و الأعداء ، تواصل النضال و الكفاح مها عصفت بها الحضارات المتعاقبة ،

تشعر بالحزن و الأسى على من باعها و فقدها ، و تلعن دائماً من خانها و إحتلها ،

صامدة رغم الأقفال و الحصار ،

تبحث عن السلم و الحرية المطلقة و لا أحد يستجيب ،

إنها المدينة المقدسة التي إهتز عرش العالم لقدسيتها بين الديانات السماوية ،

حقا انها قدسية ، إما على من باعو الارض و الهوية ، يجوز أن تبقى صامتة رغم عنها ، إما رغماً عن الخونه و المندسين ، او رغماً عنا نحن ، أو رغماً عن ناسها و سكانها و شعبها …

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق