أعداد المجلةتربوية

الطريق الى الوظيفة ..

كجموع الخريجين الهادرة ..اسرعت لطرق أبواب الوظائف الحكومية وكلي ثقة ويقين بأنني كما حققت علامات عالية وتفوقت طوال فترة دراستي الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعية ..سأحصل على هذه الوظيفة بكل يسر وسهولة ..

فهي كانت بالنسبة لي كاكتمال البدر في ليلة صيف صافية .. هي اكتمال الهدف والحلم والرؤية والمستقبل .. السلم الذي عليه سأحمل جعبة أهدافي واصعد من خلاله درجة درجة .. لتحقيقها وكلي حماس بأنني سأكون صاحبة أثر جميل .. وعلم غزير ووعي عال لشريحة الوطن الصاعدة ..جيل الشباب … ولم تكن النتائج كما توقعت في أول مرة .. فرجحت كفة انني اطرق الباب بطريقة خاطئة .. فأعددت جيدا في محاولة لاستدراك الخطأ..

ومرة تلو اخرى .. اطرق الباب بطرق جديدة. ولا افلح بدخول ذلك الباب .. قررت ان اطور نفسي اكثر واكثر.. فقرعت باب الدراسات العليا علها تساندني في اثبات نفسي وقدراتي .. وعدت اطرق باب الوظيفة .. ولا من مجيب !!

كيف هذا!!

قرعت كل الافكار عقلي وانا ابحث عن اجابات مقنعة .. لماذا لم احصل على وظيفة وانا مستمرة في تطوير قدراتي وكفاءتي ليل نهار!!

كيف هذا .. وانا اعلم يقينا انني احمل من الكفاءة ما يؤهلني ويرشحني لها ..لا اجابة! طرقت باب الواسطة عله يفلح .. فاكتست كل مؤسساتنا بثوب النزاهة الابيض! وهمس الحاصلين على الوظائف لا يتوقف عن مسامعي ( دبري واسطة .. ما الك الا الواسطة ) لا نتيجة!

في فن الادارة يقولون .. اياك وباب الوظائف فانت اسير لها..اطرق باب المشاريع الخاصة .. وانا اصبحت على يقين بأن هذه الوظيفة ورغم جليل وزنها وأثرها باتت مني بعيدة بعد المشرقين .. واصبح طالبها في نظري معذبا من قبل .. واسيرا ومعذبا ومضطهدا اثناء ومن بعدها.. ومع ذلك فهي ورغم قساوة الحصول عليها جوهرة الأمة حرام على الواعين تركها .. هي قاعدة الصمود الشعبي العام ..هي الاساس التي تقف الأمة عليه فلمن تترك ولمن تعطى !! سؤال اجابته تائهة في اروقة المؤسسات والوزارات …

#ايناس_عيدة يتبع 2

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق