ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الأزمة وما أبكت .. !

الأزمة وما أبكت .. !
وإني أريد في هذا القول ومن خلال كلمات عربية ان أكتب علني وصلت لما أوّد قوله .
نحن في مجتمع الكدح والعمل في مجتمع فيه كبير وصغير يخرج من الصباح لمنتصف النهار لمدارية لقمة الافواه ،

حيث ان هناك في خانة التعب زاوية اخرى تُكمل فوق التعب تعب ليصبح شقاء ، أزمةٌ لا نهاية للحديث عنها .

اليوم بما أنه يوم الخميس والجميع يوّد الخروج والترفيه في ختام الاسبوع ، كانت الأزمة غير راحمة سواء كان لموظفين او لطلاب مدارس ، لكبار او حتى للصغار .. حيث أن اضطررنا الى الوقوف ما يقارب الساعتين على امل أن تأتي الساعة التي توصلنا لبيوتنا لنلقي التعب عن اكتافنا ونرتدي قصط من الراحة .

لكن الأزمة طالت عن الحد الذي لا يطاق ، وأدت لحدوث مشكلة وتم استدعاء الشرطة من اجل حل المشكلة ، في الجو الأكثر من حار ، والتعب الذي واجهه الموظفيين خلال ساعات دوامهم والكبار اللذين أحدهم مصاب بالسكري والآخر ضغط ، بل زادت الوقفة تعب كلٍ منا .

وهذا نتج على أن عدم وجود نظام في مجمعات الباصات وعدم وجود استيعاب لأن كلٍ منا له حق بأنه لا يواجه ما واجهته انا وغيري اليوم .

أوّد ان اقول في وسط هذه المقالة بأن من الطارئ معالجة الازمة سواء في الشوارع او في المجمعات ، والمناطق العامة .

وإنني لا أريد ان أُطيل في الحديث لكن الأزمة أبكت وما زالت تبكينا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.