ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الاسيرات يدفعن ضريبة ضعفنا

لن أتكلم عن حقوق الانسان ولن أطالب المؤسسات الدولية بأخذ دورها في نصرة اسيراتنا في سجون الاحتلال !!

ولن اتساءل عن قانونيه ما يجري بحق اسيراتنا بل بحق كل الاسرى في سجون الاحتلال !!

لكن ما ساكتب عنه هو دورنا نحن كفلسطينيين وكعرب وكمسلمين فيما يجري للاسيرات ، وكيف ان كل مخلص هو مسؤول عن ما يحدث مع اخواتنا الاسيرات ،

اسيراتنا لسن مجرد اسماء تذكر هنا وهناك ، انما هي اجساد وارواح تعيش الالم لاجل امل الحرية … حرية ليست لهنّ !! انما حريه لوطنهن السليب منذ عشرات السنين،

اسيراتنا لسن مجرد ارقام تتغيير مع مضي الايام والسنين إنما هن معاناة لا بواكي لها…

إن اسيراتنا لسن مجرد ذكرى او خبر تتناقله الصحف في المناسبات ، إنما هن من حملن الراية يوم أن عزّ النفير .. وقدن الركب يوم أن تخلّى الكثير … وارتضين لنفسهن أن تكون في المقدمة حينما أصبحت تأخر الصفوف مراما ومرادا للكثيرين.

ان بقاء اسيرة واحده بيد الاحتلال الصهيوني هو جرح في جسد كل فلسطيني بل كل عربي ومسلم ، ان ما تعانيه حرائر فلسطين في سجون الاحتلال هو في رقبة كل مسلم وعلى الكل العمل على تحريرهن من القيد والأسر وإعادتهن إلى أسرهن وأبنائهن ،لابد من وقفه فلسطينية عربية اسلامية لإغلاق هذا الجرح النازف، الايوجد بأمتنا معتصم جديد يعيد لحرائر فلسطين حريتهن .. بل يعيد لكل فلسطين حريتها.

ان هذه الضريبه القاسيه التي تدفعها الاسيرات في سجون الاحتلال ماهي الا ضريبة الضف الذي نحياه وضريبة الذل الذي ارتضينا به.

ان ما تمر به اسيراتنا من محنه اليوم نحن المسؤلون عنه …

نحن الفلسطينيين بافرادنا ومؤسساتنا ، بقيادتنا وفصائلنا،بشيبنا وشبابنا ، كلنا مسؤلون عن اخواتنا الاسيرات …..

حرائر فلسطين هن اخواتنا وامهاتنا وبناتنا فعلى كل فلسطيني ان يأخذ دوره في تحرير اسيراتنا..

سلام عليكن سيداتي الفاضلات ..

سلام عليكن وانتن تسطّرن أروع معاني العزة والصمود في القيد ..

سلام عليكن وأنتن تعوّضن نقصنا، رغم مرارة إشعاركن لنا بالضعف والجبن..

ولكن لا ضير .. فما دام الواقع كذلك فلم المكابرة ؟

سلام على جهادكن وتضحياتكن وصبركن ..

سلام عليكن من ربٍّ رحيمٍ .. إن تخلّى عنكن الكلّ فأنّى لرحيم السماوات والأرض ذلك ..

فهناك حفظ بلا حدود .. وعزة بلا توقف .. ووفاء عظيم لا نظير له ..

تعليق 1
  1. محمد الناصر يقول

    ليس ضعفنا فقط، بل يوجد فينا سماعون للصهاينة والمتصيهنين، يتذكرون الأسيرات فقط إذا كان هناك خبر عن عهد التميمي. ويحاولون تشويهها وتخوينها ويسيئون إليها بينما هي تستغل كل مناسبة ودعوة للحديث عنهن والتعريف بهن والمطالبة وبالضغط الشعبي الدولي لتحريرهن ودعمهن وتنفيذ مطالبهن العاجلة. تابع مثلا صفحة نادي الأسير الفلسطيني وشاهد كمية التعليقات المسيئة لعهد وتلك التي تطالب بالحديث عن غيرها في حين تلقى معظم المنشورات الخاصة بغيرها تجاهلا. وبدل تشجيع الإعلام والناشطين على الحديث عن القضايا الفلسطينية المهمة ونشرها ودعمها يثبطونهم بذكر أمور غير أساسية لدعم ادعائهم بأن فلسطين لن تتحرر إلا إذا زالت تلك الأمور تماما، فينسون صراعهم مع العدو ويشعلون جدالا وصراعا مع بعضهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.