ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

يا قدسُ وكيف عنكِ أهوى ؟

فإنَّكِ لقلبِ كُلِّ مشتاقٍ شمعةٌ
تُنيرُ دربَ الأحرار منكِ

فـضُمِّيني بينَ أضلاعِكِ لعلها تشفي جروحَ الفُراقِ

فإنِّي أرى حُبَّ الأقصى مزخرفٌ على راحةِ يديكِ

فـخذي بيدي إلى حُضنِ القُبَّةِ الذهبية

حتى أقولَ لكِ عن أزماتِ الحياة وقت الفُراقِ

وقبةُ مسرانا تكفكف دموعَنا

وإلى قلبكِ المفتونِ أنسى كياني بين أحضانِكِ

كُلّ حياتي لا تكفِ فخذي روحي

في يومِ ميلادِكِ عنوانٌ لـاستشهادِكِ

فـتركتُ روحي هُناك إلا غرامي

وإن أرادوا فـيأخذوا عمري إلا راحةَ يدي
حتى تلمسَ ثوبَكِ الطاهرِ في ثرائي

ورفاقُ الدربِ على العهدِ
حتى يجعلوا من يومِ ميلادي عيدَ الشهداء

وأنا لـقلبكِ مُتيَّمٌ
وإنَّكِ لـقلبي مُتيِّمةٌ

وكيف أقولُ لكِ عن دمعةِ أُمّي ترسمُ ملامحاً على جدرانِ مسجدكِ

وساحتكِ تحتضنُ أبطالكِ

وأبٌ يستصرخ يقول : الولدُ ماااات

يا محمدُ فإنّ أقصاكَ تهواكَ

فغاب النورُ عن الأقمارِ
ومن أينَ يفوح شذا الأزهار ؟

حَمَلتِ النسائمُ طُهركِ إلى الجنانِ

وشمعةُ قلبِ الأقصى تذوبُ

ونبضُ العُشاق تنادي محمدٌ!!
وجمعت قلوبنا الأوجاعَ والأشواقَ

وأنتَ لقدسٍ.. طائرُ الحُبِّ

وكيف عنكَ تهوى ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.