ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

في قلبي شوق وحنين

يا حسرتاه على الفؤاد إن لم يعبق شوقه من عبير الأقصى

لكن كيف الوصول وأنا المشتاق

وجندي بغيظ برائحته التي لا تطاق جاء من أقصى البقاع

يتحكم بي في أرضي

ممنوع أو مسموح دخول الأقصى

وكأن له الحق ومعه الحق

حينما تخلت أمتي عن الاقصى

أتدري كيف هو وجع الحنين

جروح حنيني ولهفتي تبكيني

على نفس الأرض وصهيوني يمنعني

ليتني طير أحلق بالسماء

كلما فاضت أشواقي أطير لتلامس يدي ترابه

وأصبغها بحناء من دماء شهدائه

وأتنفس هواءهُ الطاهر

فهل هو لقاء قريب

أم ستبقى جمرات الشوق تحرقني ؟

وتلهب نار الحنين فؤادي؟

أيا أقصى
لو تسمع صوت لفهتي فمتى ترانا نلتقي ؟
أسجد على ترابك والفرحة لا تسعُني
أطير بسمائك من هول صدمتي
وحفنة من ترابك أطهر بها يدي
فهل يا ترى موعدنا قريب ؟
أم ستبقى أشواقي أسيرة ؟
مقيدة بقيود جندي بغيض !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.