ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الشاباك بيت العنكبوت الخرب

يتم تشكيل بيوت العنكبوت من خلال مئات الخيوط التي يصنعها ليصطاد فرائسه وتشكيل منزله الذي سرعان مايتهدم من الداخل لذلك جاء اللفظ القرآني أوهن من بيت العنكبوت هذا البيت الذي يوحي لك للوهلة الأولى عن قوته بسبب خيوطه المترابطة والمتشابكة هو بيت واهن وخرب لذلك أطلقت هذا التعبير على جهاز الشاباك الإسرائيلي الذي يوهم الجميع أنه يسيطر على الحالة الأمنية داخل الكيان الصهيوني وداخل الأراضي الفلسطينية..

لكن سرعان ما يتم تكذيب إدعائه عندما تقوم المقاومه بتنفيذ عمليات نوعيه داخل الكيان أو عندما تحبط المقاومة عمليات تابعة له وتلقي القبض على خيوطه “العملاء”  ومنذ تأسيس جهاز الشاباك أو مايعرف بالعبرية “الشين بيت” دخل في صراع مباشر عقليا وجسديا مع المقاومة الفلسطينية إستطاع الشاباك أن يسجل عدة نقاط في رصيده ضد المقاومة في بادئ الأمر لكن المقاومه قلبت الطاوله عليه ونفذت عدة عمليات بقلب الكيان جعلته يدخل في صراع مع أصحاب القرار في الحكومه الصهيونية ومع الموساد رأس الأفعى المخابراتي لأن جهاز الشاباك يمتلك المعلومة وهو جهاز مستقل يتبع لرئيس الحكومه بشكل مباشر وله ميزانية ضخمة لتشغيل أفراده وتشغيل المتعاونين معه ،

إستطاعت المقاومة الفلسطينية أن توجه عدة لكمات قوية جدا لهذا الجهاز الأمني الذي يعتبره صانع القرار الإسرائيلي من أعظم أجهزة الأمن العالمية ومن هذه اللكمات العمليات الإستشهادية داخل قلب الكيان والتي تسببت بسقوط عشرات القتلى من الصهاينة، عمليه قتل الوزير زئيفي داخل الكيان، قتل وخطف عدة جنود من قبل كتائب القسام ولم يستطع الشاباك حتى اللحظة الكشف عن ملابسات هذه العمليات القديمة وعمليات الأسر الجديدة رغم ميزانيته الضخمة ومن أقوى الصفعات التي وجهت لهذا الجهاز صراع الأدمغه والمعلومات التي نفذتها المقاومة ضد المتخابرين معه ليسقط العديد منهم في قبضة المقاومة وتقطع خيوطه الواهية ويسقط بيته الخرب تدريجيا

جهاز الشين بيت “الشاباك” تأسس عام 1949 م لجمع المعلومات الإستخبارية ولضرب العرب ومن يقف ضد الدولة اللقيطة والكيان الهش وأعلن عنه بشكل رسمي عام 1957م ليكون أحد الأجهزة الأمنية التي تأسست لمحاربة المقاومة الفلسطينية وتصفيتها دخل في مشاكل كبيرة مع أجهزة الأمن الأخرى والإستخبارات العسكريه وجهاز الأمن الخارجي الموساد بسبب عدم قدرته على تحديد مكان قادة المقاومة وخصوصا محمد ضيف رأس الهرم المقاوم في فلسطين ولاتزال مشاكله مستمرة حتى اللحظه ليتبين جليا أن هذا الجهاز هو بمثابة بيت العنكبوت الخرب والواهن من الداخل والذي لايستطيع أن يتحرك دون مخبريه ولايزال يتلقى الضربات القاسية والمستمرة والتي كان أخرها كشف خيوط عملية إغتيال القائد والأسير المحرر مازن فقهاء والتي كلفته الكثير ماليا وعقليا وبشريا ولايزال هذا الصراع مستمر بين بيت العنكبوت الواهن وبين نار الأمن المقاوم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.