ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

المهم أن تكون أنت مع الله

لكل منا قصة ولكل منا حكاية ولكن هناك قصص ممزوجة بالأمل والعزيمة والأصرار ، وبقصتي سترون ما يشرح صدوركم ويذهب بأسكم ويجعلكم دائمي الحمد

قال له من وراء القضبان هل انت بخيرً يا أنس الخير ولدي الصغير كيف حالك ؟

هل تتألم يا ولدي ؟

رد مقاطعا لأبيه على غير عادته أبشرك يا أبي بشيء عجيب لقد قال لي الطبيب ذات مره انني لن أشفى من مرضي ،فقلت له ما رويتني أياه بأعماقي، في ديننا لا مكان لليأس ،وتلوت عليه قوله تعالى((..{وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} صدق الله العظيم

وماذا بعد يا أنس الخير فقال أنس: وقلت له يا دكتور ما لم تعلمه أن أبي علمني معنى عظيم وهو الذي يشفي شفاءً ليس بيد عبدً مثله هو فقط جعلكم سببا ونحن أن لم نعلم يقينا أن اولا وأخرا أن الشفاء بيده جل وعلا فهو من سمى نفسه بالشافي الذي لا شفاء بعد شفاءه أبدا ومهما تطورت أساليبكم لن تنجح أن لم يكن يقيننا مرتبط بقضاء الله وقدرته بنا فهو رحيم بنا وكل شيء عنده بمقدار .

فقال الوالد :بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ..) أنس الخير افتخر جدا بك لم يكن خوفا عليك وجعي وانما فطره الأب فقلبي موقنا أنك تحت رعايه عظيمه من الله وهو أحن عليك مني ومن العالم أجمع .

فقال أنس:والدي لم أنسى كلماتك حين قلت لي عندما أبتلاك الله بهذا الابتلاء وحينها كنت صغيرا وحزنت عليك جدا كحزنك الان يا ولدي ولكن كلماتك محفوره بقلبي وعقلي حين قلت لي يا أنوس أسمع ما ساحدثك به ولا تنسى وها أنا سأقولها لك يا والدي لتعلم أني صابرا محتسبا أجري بمحنتي ومرضي على الله ،فالله عزوجل فإنه يشفي بقدرته وحده بالسبب وبدون السبب وضد السبب أن شاء فصفه الشفاء عند الله من صفات أفعاله وغير مسببه ،وهو خالق البدن ومدبرا أمره وخالق الداء وقادر على دفع ضره وهو وحده بيده الداء والدواء ،فلله الحمد والمنه على هذا البلاء الذي خصني به .

فقال الوالد :مبتسما ولدي وصغيري هذا فعلا ما اردته أن تبقى متمسكا بايمانك رغم مرضك القاصي وتعذيبك الجائر ،أن لا تضعف مهما رأيتني خائفا عليك متألم بني هي عاطفه خصها الله بالوالدين ،دون غيرهم لكن رحمه الله هي أملنا ودعائنا باسم الله الشافي لك هو سبيل للشفائك ومهما قال لك الطبيب لا تسمح أن يوهمك بشيء لا يعرفه وهو بيد الله الخالق القادر على كل بلاء وهو اختصك بني بهذا البلاء لانه أحبك دون سواك .

فضحك أنس ضحكه جميله وقال :أبي الحمد لله هذا هو سبيلي أن يحبني الله جل وعلا وأن كان هذا البلاء أختصني به دون سواي لأنه أحبني فأنا محظوظ جدا الحمد لله الحمد لله الحمد لله اغلقت الابواب وتزاحمت الفصول وتاهت الخطى وانتهى المطاف عند زاويه الألم وابواب مغلقه تحمل كل منها زاويه بمسمى يختلف عن الاخر وكلنا اختناق دون حل نراه قريبا

نتوه بعيدين عن قريب واقرب من القريب نتوه عن باب مفتوح لنا باب الله الذي لا يغلق وكيف اذا كان لله اسماء وصفات نردد بها فيلهث السان بها فشعور القلب غريب ذالك الذي يهمس لنا ان نردد ذلك الاسم كيف هو اسم الله الكريم الكريم الكريم جل وعلا وتنزه عن كل جلل وزله فهو اكرم الاكرمين من الكرم وهو الأكرم هو الذي يعطي بلا حدا وبلا سؤال يا الله يا الله كم انت كريم بنا كريم بنا منذ ولادتنا ويستمر الى الأكرم مبالغه وعطاء غير منقطع لا مثيل لعطائك ربي جل جلالك وتنزه عن الجلل اسمائك وصفاتك ردد معي يا جبار يا الله يا جبار يا الله يا من جبرت جبر الكسير واغنيت غنى الفقير ويسرت يسر العسير وجبرت المريض والمصاب ردد مرارا وتكرارا تلك الصفات وانت قريب من الله بدعاء يفتحُ لك كل تلك الغمم السوداء

ردد لا تجزع ولا تكل وتمل منها وقل عندما يكرمنا الله بفتح يرضينا يسعد قلبنا ويهنأ حالنا تجد ان الحياه تجددت لدينا وزال الغبار الذي أعمى بصيرتنا فتاهت الخطى من تحت اقدامنا كل هذا يأتي بالايمان بقدره عزوجل وتنزه عن الزلل وأمرنا كله بيده وحده سبحانك سبحانك تنزهت قدرتك عن الجلل واشرقت فلوبنا بحبك وعظيم منك علينا يا من جلت قلوبنا بعفوك واستشعار صفاتك ولهث لسان حالنا بكثره عيوبنا وعظيم ذنوبنا فطمعنا بك طمع المحب للحبيب واي حبيب انت واعطيتنا من صفاتك واسمائك معين للقضاء غمتنا وسوء حالنا فنلهث باسمك الاعظم فانت البر والظاهر والباطن ولا تواب كتوبتك وعظيم بصرك بحالنا وسوء اعمالنا فانت حافظنا وتجود بنا دوما فكيف وانت الجميل صاحب الجمال فلك الحمد يا من بك تحمد كل حال لنا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.