ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

تحدي التهويد في ذكرى “خراب المعبد” وٱليات الصمود (3)

إقتحامات المسجد الأقصى كما المخطط لها أصبحت حدثا مطبعا  في عقل الأمة الإسلامية نتاج فرض أمر واقع. فلذلك لا نرى نفس ردود الفعل من التحريك العاطفي في المجتمعات الإسلامية التي تتصاعد للسطح وقت الأزمات والحروب العسكرية التي فيها المثير العاطفي! وبعد مقالين لتشريح مشاريع التهويد وكشف غاياتها والتعريج عن أدواته وجب ختام هذه السلسلة  بعض الواجبات العملية  المقترحة لمنع التهويد وتقوية مروع الصمود:

1- تثبيت قداسة المسجد الأقصى في وجدان الأمة الإسلامية عبر الانتقال من التحريك العاطفي إلى تحريك إيماني عقدي.

2- تكثيف التغطية الإعلامية داخل المسجد الأقصى وصناعة قنوات التواصل مع كل أعراق وثقافات المجتمعات الإسلامية والعالمية لايصال حجم انتهاكات الكيان الصهيوني.

3- كشف مخططات التهويد الصهيونية وتبسيطها للأمة الإسلامية ومصارحتها بحجم الإنجازات والتطورات التي وصلت إليها.

4- التحرك الإجتماعي لكل الأقطار الإسلامية لإعادة القدس وخطر التهويد إلى صدارة أجندات الصحف والقنوات الإعلامية والسياسية والثقافية

5- صناعة رأي عام واعي بحجم الخطر المحدق بالمسجد الأقصى وصناعة رأي عام ضاغط في وسائط التواصل الإجتماعي.

6- تشكيل جو عام في الأمة الإسلامية رافض للتهويد عبر ممثلي الشعب في المؤسسات التشريعية والرسمية ومخاطبة أعيان ورموز المجتمع المؤثرين وقيادات المؤسسات الشعبية العاملة لفلسطين وأئمة ودعاة وأطباء الأمة.

7- العمل على مساندة المقدسيين والحرص على الوقوف معهم معنويا وماديا في حال فرض غرامات مالية نتاج رباطهم في المسجد الأقصى أو مطالبتهم بالكفالات المالية في حال الحبس وتطوير مشاريع دعم صمود المقدسيين.

8- الدعم المعنوي الإعلامي للمقدسيين ودعم المقاومة في غزة ودعوة أهل الضفة إلى التصعيد لصناعة ضغط متعدد الأطراف على الكيان الصهيوني.

9- الدعوة لتوحيد الجهود بين المؤسسات العاملة لفلسطين من خلال تنظيم ورش تفكير وتخطيط مشتركة لبلورة مشاريع جامعة خادمة للقدس وفلسطين وتطوير الأدوات والوسائل وتفعيلها والعمل على تقييم المرحلة السابقة.

10- تقوية الأقطار الإسلامية سياسيا واجتماعيا والعمل على تحقيق العدالة الإجتماعية ومحاربة الفساد والظلم فذاك طريق التحرير.

11- الحفاظ على الخيار الإستراتيجي في التربية والتنشئة والتأهيل الشبابي لبناء مجتمع جديد يحافظ على مشروع التحرير.

هذه جملة من أليات الصمود وصناعة الفعل التي يجب أن يتحرك في أطرها العالم الاسلامي مجتمعا ومؤسسات  والله ولي التوفيق والنعمة.

تعليق 1
  1. محمد الناصر يقول

    هناك ركن أساسي لم يذكر في هذه الآليات وهو المقاطعة الفردية والدعوة للمقاطعة الشعبية العالمية للاحتلال ولكل من يدعمه أو يتعاون معه من الشركات والحكومات والمؤسسات والأفراد. دعم المقدسيين ومساندتهم بدون ذلك هو مثل إعطاء سكريات لمريض السكري الجائع، وما يحصل هو أن مشكلة الجوع ستتكرر بعد فترة وأن المرض سيتفاقم. ويمكن رؤية مثال واضح في بيوت سلوان التي يحفر العدو تحت أساساتها وبعد أن ترممها إحدى المؤسسات بفترة قصيرة تبدأ التصدعات بالظهور مرة أخرى. وأسوأ أنواع الدعم هو الدعم عبر التطبيع مع العدو، مثل زيادة التطبيع الرسمي بدخول فلسطين عن طريق دولة عربية كالأردن أو إسلامية كتركيا وبعد استئذان الاحتلال الذي يمنع ناشطين في حركة المقاطعة من دخول فلسطين حتى لو كانوا يحملون جنسيات أوربية أو كانوا يهودا. والمطلوب هو قطع كل العلاقات وإنهاء كل الاتفاقيات مع العدو الذي ينتهك الحرمات ويدنس المقدسات ويرتكب جرائم ضد الإنسانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.