ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

أحنُّ إلى حلاوة اللُقْيا

نعم هُنا تصمت الكلمات
وآهات يتنهدها عندما تُخرج الكلمات
يرسم بـِريشته ذكرياته الوردية
لعلها تعود تزهر وتُنيرُ
يصمت تارة ويحلق في سماءِ ذكريات زوجته أو خطيبته
وتارة أخرى يلفظ كلمات لوعة اشتياقه لهذهِ الذكريات
لعلها تحلق في بحرِ حنانها بعد الإفراج
وعند بوحهُ يتذكر حضنَ أمه كان يتربع بهِ، ويتكلم عن ألمهِ
الآن حُرم من التربع في حضنها وهو كبير، حتى يخبر أمهُ عن هذهِ الكلمات
ويزفر أكسجين الحياة التي كان يستنشقه وهو في رحمِ أمه
ويقول : هواء بيتِ الصغير في أحشائكِ أطهر من هواءِ مقبرة الأحياء في كهف الاحتلال
بُنيتي لقد كبرتي، ولم أراقب نموكِ بين أحضاني
لقد تزوجتي، ولم أمسك بيدك وأعانقها بيد زوجكِ

فـضُمني بين أضلاعكَ لعل يشفى جروح الفُراق
فإني أرى حُب الأقصى مزخرفة على راحةِ يديكَ
فـخذ بيدي إلى حُضنِ القبةِ الذهبية
حتى أقول لكَ عن أزماتِ الحياة وقت الفُراقِ
وقبة مسرانا تكفكف دموعنا
آهات على ما حل بي بعد إبعادك البغيظ
فـضُمني في قلبٍ لا يعرف اللهجات غير لهجة السلام
فإنّه لـمكان يتشوق لهُ كل مُتعباً
عسى عقارب الساعة ترجع يوماً إلى الوراء، وتقف عليها
حتى لا أسمح لها بالإنصراف
كم من مواقف جميلة رحلت، وبقى عبقهاا في عروقنا؟!
لا أستطيع أقول لها قفي، فأنا بحاجة إليكِ حتى أشعر بطعم الحياة
رحلت المواقف وبقيت نسمات هذه المواقف
إلى هذا الحد كل شيء ذهب
وتبقت لدي ذكرى واحدة متمثلة بـِ رسائل إنسان كان يوصيني على نفسي كثيراً، ولم يعلم أني أفتقدُ نفسي بكل غياب.
وكمُ لـِقلبٍ جمالهُ
يَترك آيةً على منابر العِزةِ
فـَتصعدُ على قمةِ المودةِ مدرارةَ
لستُ قلب مجحفاً ولا حقوداً
فإنما هو قلب مشغفاً وعشقٌ مُذهباً للعُقولِ أخاذاً
يبصِمُ على قلوبٍ عطرٌ من سنةِ نبينا لمسٌ ولطفٌ

فإن لشوقاً دربٌ طويلاً ، يبتغي قلوب المتحابين ، فأجمع ياللّه هذهِ القلوب المتشوقة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.