ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

قلبُ الحنين نواح

فبدأتُ أبكي لعيونٍ مودّعة
وحزنٌ أَرَّقَ مُقلتي
وألمٌ قد تأصّل فيِ الفؤادِ آهات
فأنا أهوى عزيزاً فيِ السماءِ
وعزيزٌ نجوى في سماءِ قلبيَ المندثر
ونمضي لبعيدٍ آتٍ بذكريات..
ويح قلبي وأنا ضائعة في دمعةِ وداعك..
وقلبٌ دوماً يرثيك
لم أستطع أنْ أتركك في باطنِ الأرض مودعةً..
وروحٌ مُبعثرة بعد الغياب..
مَضيتُ فيِ الدُروبِ حَائِرةً بعد الفِراق
أحلاماً رُسمت لها خيوطاً، وتشبثنا بِها
وبُعداً كَسيفٍ قطع هذه الخيوطُ
فَسلامٌ على قلوبٍ أنهك جسدها اشتياقاً وانتظاراً..
 
فـبات قلبي نجوى
أيا نفسٌ باتت نجوى
لـِنفسٍ أمرهُ صلاحاً وأخلاقٌ
جمالُ النفسِ برهانهُ فيهِ
أما رقيق النفسِ يَطلبُ البرهانٌ
ونورُ شمسٍ يطرقُ باب نفسي
نوراً وحريةً لا تنضبا
ليسَ لحزناً يلصقُ نفسي ،
وإنما هو صدأ يغشى قلبيِ زمهريراً..
فقلتُ يا نفس كوني برداً وسلاماً على جسدي
قد أنهكهُ موجات الحياة ألماً وهماً قمطريراً
بات قلبي نجوى وأشعارٌ يفيضُ أنهار قلبيَ المُنسكب
وبعد مَر السنين مَراً وهرولةً
جعلت من أنهارِ قلبيَ بحراً تجري فيها السفنُ كما تشتهي
سفناً أزهرت قلبيِ بـِزهورٍ من زهراتِ الوردة المخملية
تنثر عبقاً وحباً يسكن قلبيَ المُنفطر
وقلوبٍ قابضةٍ على جمرةِ الحُبِّ هياماً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.