خواطر

غصة فجرية

كنت كفراشة أحلق في السماء أرسم طموحاتي في بساتين السعادة، كنت كنجمة تسطع في ظلام ليل مدمس، كنت كعصفور حر طليق يعرف أين يقف ولماذا يقف!! كنت كياقوتة البحر ومرجانه، وبطبيعة الحياة توالت الأيام وانقلبت الأحوال إلى أن داهمتني بمنعطفاتها الحادة وعصفتني بمآزقها الضيقة، حوّلتني من فتاة ذات سن ضحوك إلى أخرى تنتظر الليل لتحاكيه، جعلت مني أنثى أخرى تنطوي لذاتها تعشق قهوتها تهوى كتابها والهدوء.
سقط داخلي وانهار وأُثقل قلبي بالهموم، لم أعد أر من حولي، قد أغشيت عيناي وأرهقت قدماي، لم أعد قادرة على مواصلة المسير وأيضا لم أتخد القرار، ما عدت أفكر، تساؤلات لأجوبة مبهمة حطت رحالها في رأسي، أوهاما مختلفة قد لونت برمادها مخيلتي، صدقا أهذه هي الحياة أم أنا من سيرتها لذلك؟ لماذا تدوس علينا بقدمها؟!
ألتجعلنا أكثر قوة وصلادة؟! أم حكم الحياة على معايشيها؟ .. أتساءل مرارا هل استسلمت أم أني اعتدت!؟
لكني سأصعد سلم المالانهاية، سأتابع جهادي في معركة ذاتي، سأحلق من جديد في سماء التميز، سيلمع داخلي ليضيئ لي من حولي، سأمسك بيد حنونة تفيض حبا سننطلق إلى ربيع أحلامنا.
حتما سأصل
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق