ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

ذكرى يعود إلى الفؤاد حنينها

آذارفإنَّها ذكرى ، وعبيرٌ ينتشر في أعماق أغصان قلبي ، وذكرياتٌ جميلةٌ تبقى في ذاكرةِ كُلِّ مشتاق..
لكن بعدَ الفراقِ تصبحُ ذكرياتٍ مؤلمةٍ لا تُنسى ؛ لأنها ذكرى حزينة تتعلَّقُ في أذهانِنا وقلوبِنا المشتاقة..

وعندما نشرعُ بالنسيان ؛ ترتطم قلوبنا بذكرى تُذكِّرُنا بها.. فنقوم بالبكاء !!

في خارطةِ الحياة
سقطتُ في بحرِ الشوق
وسكنتُ شاطىءَ الذكريات
وعبرتُ جسرَ الحنين
فيِ منتصفِ الليلِّ مِنْ كُلِّ يوم
تصبِحُ غرفتي منارةَ الذكريات
تَطرِقُ قلبي بنورِ الاشتياق
التي أطفى نورها ظلماً أسود..
فرضيتُ بالغياب ، ولكنَّ الذكرى أبت الرحيل
وبقت تنمو بين أغصانِ قلبي
يرعاها مَنْ أحبَّ هذا القلب
بنورٍ أنارهُ قلباً كان يتألم من ظلم
وبسمةٍ انطفىءَ توهجها من هذا الظلم..
فجاءت نسمةً تُنقِذُ هذا القلبَ اليَأسَ من حياةٍ فرضت عليها بالإعدام..
فعاد لهذا القلب سعادته
وكتبت هذه النسمة ” أنا صامدة في جنتك قلبك ، وسأستظل بشجرة حبك ”

آذاراً !!
لقد سرقتَ هذا القلب
وتركتَ النسمةَ حائرةً في أمرِ قلبِها الذي سُرِقتَ منها في الصباح..
طرق مسمعها ” سأذهَب..!
لكن سأعودُ وأنشر قطراتِ الندى إلى نسمتِك ، حتى تُعيدَ لي بهجةً طال انتِظَارَها ”

تفرَّقت القلوبُ لظلمِ انتهاكِ حُرْمَةِ نورِها
وبقت هذه القلوب تُلمْلِمُ أشلاءَها
في مهبِّ الذكريات
لعل هذه الذكريات ترجع..
وتنثُرُ عبقاً أطالَ انتظارَه..!

وآذاراً يستوطِنُ قلبين..!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.